إعلان
-
شباب المغرب يحتج بالرقص والنيولوك!
ليلى أمزير- الرباط- عشرينات-29/5/2008
الشباب المغربي يعاني من البطالة والغلاء وسوء الأحوال الاقتصادية.. وتبعا لذلك أصبحت ساحات الرباط وشوارعها الرئيسية وساحة البرلمان ملتقى شبه يومي لشباب اختار التعبير عن نفسه والاعتراض على وضعيته، خاصة من حملة الشهادات العليا.. الاحتجاج ليس له شكل محدد، فكل يحتج على طريقته.. فمنهم من اختار الاعتصام أمام البرلمان بالأساليب التقليدية، ومنهم من اختار الاحتجاج من خلال الرقص أو شكل اللباس، أو بالصرخات المدوية وموسيقى الراب والهيبهوب والرقصات الغريبة!.
جوع وحرقأمام البرلمان نجد كل مجموعة قد تجمعت وابتكرت طريقتها الخاصة، فهناك من اتخذ الجوع والإضراب عن الطعام وسيلة للاحتجاج، وهناك أيضا من اتخذ شكلا من أشكال الانتحار الجماعي كالحرق أو الشنق وسيلة لتهديد الدولة.. يقول عبد الرحمن، وهو من المعطلين المعتصمين أمام البرلمان: "نحن نبيت في العراء ومصيرنا واحد ولدينا مطالبنا الشرعية، ولا نستجدي أي أحد، وإن دعت الضرورة إلى الموت حرقا سنفعل".
عن طريق الرقصوليس ببعيد عن المكان التفت مجموعة أخرى من الشباب، هم مختلفون في كل شيء في طريقة كلامهم وحديثهم وفي طريقة لباسهم أيضا.. ينتشرون هنا وهناك في شكل مجموعات ربما يحتجون على شيء.. لكنهم لا يعبرون عنه بلسانهم ولكن عن طريق "الرقص"! لا يمكنك أن تعرف أسباب وأهداف احتجاجهم بهذه الطريقة، ولكن ما تلاحظه جيدا أنهم لا يعيرون أي اهتمام للمارة، ولا يهتمون بالانتقادات والنظرات المستهزئة، بل على العكس منشغلين بجدية تامة في رقصاتهم، يشجعون من قام بحركة فاشلة ويصفقون لمن سقط أو تعثر منهم. الشاب عبد اللطيف،27 عاما، يقول: " لقد اخترنا الرقص في الملأ وأمام أنظار الناس كوسيلة للتمرد، الـ break dance والهيب هوب والراب وغيرها من الرقصات وسيلتنا المبتكرة للاحتجاج على أوضاعنا السيئة التي لا يلتفت إليها أحد".
نيولوك.. للتمردأنواع أخرى من الملابس يرتديها هؤلاء الشباب المحتج، فهي تتنوع ما بين الجينز الضيق والممزق والملابس الضيقة وبين الملابس المهلهلة والفضفاضة، والتي يكون مقاسها أكبر من المقاس الطبيعي للشخص الذي يرتديها، فعشاق الراب والبريك دانس يميلون إلى هذا النوع من اللباس. وهناك فئة أخرى تسمي نفسها بأتباع "الميتال" تتميز بلون لباسها الأسود، بالإضافة إلى ارتدائهم العديد من القلادات التي تحمل رموز مرعبة أغلبها أشكال للجماجم والعظام. وليس اللباس وحده هو الطريق الذي اختاره بعض الشباب لتغيير "اللوك"، بل هناك أيضا من اختار تسريحات شعر متميزة، فمنهم من فضل ترك شعره يطول ويطول، وهناك من فضل إزالة جوانب الشعر وترك الوسط مليئا وطويلا، وهناك أيضا من قام بنقش اسمه على مستوى رأسه.المصدر : عشرينات
http://www.20at.com/20at/7ayatna/9210.html
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات: