إعلان

  • الأنفلونزا بالمغرب.. خليها على الله

    الأنفلونزا بالمغرب.. خليها على الله

    pigggمع كشف وزارة الصحة المغربية عن ظهور أول إصابة بفيروس "اتش 1 إن 1" غداة إعلان منظمة الصحة العالمية عن تحّول فيروس انفلونزا الخنازير إلى وباء عالمي، قامت السلطات باتخاذ احتياطات وتدابير المراقبة الصحية في نقاط الدخول المتمثلة في المطارات والموانئ والحدود البرية، بما فيها استعمال جهاز الكشف عن الحمى المتاح في المطارات الدولية تحسبا لانتقال فيروس أنفلونزا الخنازير إلى المغرب، وإخضاع المسافرين القادمين من إسبانيا وأمريكا اللاتينية إلى فحوصات طبية، كما تم أيضا تعزيز المراقبة الوبائية والسريرية والبيولوجية.

    أما على المستوى الشعبي فالحال على النقيض، فهناك هدوء يسود المواطنين بخلاف شعوب أخرى عربية وغربية، حيث يرون أن الأمر ليس بالخطورة التي تُسجَّل، بل وصل الأمر ببعضهم القول أن أنفلونزا الخنازير مجرد كذبة كبيرة!.

    الوقاية خير من العلاج

    "هاذ الوباء أصبح يعبر القارات بسرعة البرق، وفي غياب أي تلقيح ناجح تبقي الوقاية هي الحل الأمثل ويجب علي وزارة الصحة القيام بحملات تشرح فيها للمواطن أعراض الوباء ووسائل الوقائية الأولية"، هذا ما يراه الشاب حسن شداد، مضيفا بابتسامة: "نحن على أبواب الصيف الذي يتزامن مع رجوع الجالية المغربية.. فأنصح الجميع الإكثار من أكل الثوم والحبة السوداء (الشانوج) والله يحفظ".

    مع اهتمام وزارة الصحة بتوزيع كميات كافية من اللقحات والواقيات، ووضع سيارات إسعاف مجهزة رهن إشارة مصالح الوقاية المدنية، وتوزيع 3 ملايين قناع طبي في المراكز الصحية.. إلا أن السيدة عيشة، ربة منزل، لا تهتم بكل ذلك وترى أن الموضوع يمكن مواجهته بأخد وصفة بسيطة اعتبرتها علاجا واقيا مقويا للمناعة بل وتحارب جميع المكروبات والفيروسات، عبارة عن خليط من الزعتر والثوم والعسل تؤخذ منه كل صبح ملعقة صغيرة، كما تشير إلى وصفة تنظف الرئتين بطبخ الزعتر مع قليل من الزنجبيل ويشرب كأسا منها قبل النوم.

    كذبة عالمية

    رغم كل التحذيرات العالمية اعتبر العديد من المواطنين أنفلونزا الخنازير مجرد كذبة لا أكثر؛ منهم عزيز، 32 سنة، الذي يؤكد هذا الأمر قائلا: "هذا التهويل يقبع خلفه مصالح عالمية وتجار أدوية، فهي مثل أي مرض عادي، الأشد منه فتكا بالبشرية الملاريا والتي تقتل سنويا مليون شخص في العالم معظمهم من أفريقيا فهل قامت الدنيا ولم تقعد لتحذر من وباء الملاريا؟".

    وافقته الرأي شيماء، طالبة سنة ثالثة علوم اقتصادية، تقول: "هناك مبالغة في التعاطي لموضوع إنفلونزا الخنازير، فالعملية سياسية واقتصادية أكثر منها صحية، والموضوع كله هدفه لفت أنظار الناس عن قضايا أكثر أهمية وكذلك استفادة شركات الدواء الأمريكية ليتم ضرب عصفورين بحجر، وبالتالي يسهل تمرير ما يُراد تمريره من خلال خلق الرعب وسط الناس".

    وبريبة وشك يقول الطالب الجامعي محمد: "صراحة أنا لا أثق بهذه الأخبار التي تداول عن أنفلونزا الخنازير، ولو كانت صحيحة فالمغرب سيقع في ورطة خاصة، فهناك جهات لا تتوفر فيها حتى أبسط التجهيزات الطبية".

    "لماذا لا تقوم الدول الغربية بفحص الركاب قبل مغادرة بلادهم؟" سؤال طرحه أمين، 27 سنة، ويتابع: "هم يعرفون أن بعض المسافرين يحملون الوباء ولكنهم يسمحون لهم بالمغادرة ما داموا متوجهين لبلد مسلم من أجل نشر الوباء فيها".

    المصدر: عشرينات

    http://www.20at.com/20at/7ayatna/12372-2009-06-15-10-35-53.html



0 التعليقات:

إضافة تعليق

يوسف أمين ونور الهدى

يوسف أمين ونور الهدى

قائمة المدونات الإلكترونية