إعلان

  • العمودية بتاء التأنيث

    العمودية بتاء التأنيث

    omda01توجت الانتخابات الجماعية في المغرب بنتائج متميزة لصالح المرأة المغربية، فقد تمكنت المرأة ولأول مرة في تاريخ مدينة مراكش السياسي من انتزاع منصب العمودية، والذي فازت به "فاطمة الزهراء المنصوري"، 33 سنة، لتكون أول عمدة امرأة لمدينة مراكش!.

    والتي قالت عقب فوزها بالعمودية: "أعتز بتحمل مسؤولية مجلس بلدية مراكش.. لن أقدم وعودا ولا أحمل عصا سحرية لإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة، ولكني سأفتح قنوات الحوار والتشاور ومعالجة الأمور بما تتطلبه من رؤى معمقة ودراسات".

    فهل يتقبل المغاربة وجود امرأة بهذا المنصب؟

    المدينة مثل الدار

    ترى زهور، 26 سنة، طالبة، أنه لا داع لطرح مسألة التمييز بين المرأة والرجل وتقول: "المرأة نصف المجتمع لها عقل يفكر ويدبر كما للرجل تماما، لها نفس التكوين الذي عند الرجل، بل وفي غالب الأحيان النساء هن المتفوقات في جميع المجالات وبالتالي فمسألة تقلد المرأة لمناصب تمثيلية هو حقها الطبيعي في هذا المجتمع، وقد وصلت المرأة لهذه المناصب بإرادتها وعملها ومجهودها وليس كتشريف أو هدية".

    يشاركها في الرأي مصطفى البقالي، صحفي، قائلا: "هذه المسألة طبيعية جدا، بل من حق المرأة أن تشارك شقيقها الرجل في تدبير الشأن العام تماما كما تفعل في بيتها، فالأمر من حيث المبدأ سيان، والمرأة المغربية أبانت غير ذات مرة أنها قادرة على الانجاز والفعل والنجاح أيضا، وهناك شواهد كثيرة على هذا الموضوع".

    مثل الرجل وأحسن

    "المرأة نصف المجتمع وليس من حق النصف الآخر أن ينسى أن المرأة أظهرت قدرتها في تحمل المسؤولية في البيت والمدرسة والإدارات العمومية ومختلف مجالات الحياة"، هكذا عبرت فاطمة، 42 سنة، موظفة قطاع عام، عن رأيها واستطردت: "تسيير بلدية لا يختلف عن تسيير بيت، فهناك مداخيل مهمة وهناك مصاريف تصب في مصلحة المدينة فهل هذا يتطلب عباقرة لفعله؟ طبعا لا، فكل شخص قادر على تحمل هذه المسؤولية وربما تحملها النساء أحسن من بعض الرجال".

    أما عبد النبي الحسيني، رئيس تحرير جريدة الوطن المغربية، فعبر عن رأيه قائلا: "الأمر يتوقف على الرئيسة الجديدة، فهي إما أن تسعى لإبراز مؤهلاتها وقدرتها في التسيير العقلاني الجيد وفي هذه الحال يجب أن تكون أقوى بكثير وعليها إذا أرادت النجاح في مساعيها أن تتجرد من الحس الأنثوي، أما إذا رضخت لرغبات الآخرين فإنها لا محالة لن تفلح في أمرها، الأمر هنا يتعلق بالرجال والنساء على السواء، ومن وجهة نظري فإن أي مسئول يجب أن يتصف بشي من الدكتاتورية الإيجابية في القرارات الجريئة، فالقرارات الصائبة يجب ألا تخضع للعواطف والمشورة الزائدة".

    مجازفة كبيرة

    علي، موظف، يقول: "الأمر ليس سهلا وهذه السيدة لازالت صغيرة على تحمل المسؤولية وليست لديها تراكمات سياسية فأنا أشك في حنكتها ولا أظنها قادرة على تسيير الشأن المحلي للمدينة السياحية الأولى في المغرب".

    يؤيده في ذلك عبد الرحمن معيد، طالب جامعي، قائلا: "أرى أن هذه مجازفة كبيرة فالأوضاع بالمدينة تحتاج إلى أكثر من رجل وليس لشابة تتقصها الحنكة السياسية ولا زالت في بداية مشوارها والغريب أنه ليس لها لا رصيد سياسي ولا إداري ولا علاقة لها بالتسيير لا من قريب ولا من بعيد".
    المصدر : عشرينات
    http://www.20at.com/20at/eshtbak/12495-2009-06-28-11-13-29.html

  • هل تفكر في العمرة؟

    هل تفكر في العمرة؟
    mekka02مع بداية شهر رجب يبدأ العد التنازلي لشهر رمضان المبارك.. وفي هذه الأيام تكون (العُمرة) موسما للخير والبركات.. التي فيها يستطيع المؤمنون زيارة بيت الله الحرام أعظم مكان تهفو إليه القلوب المؤمنة، تأتي من كل فج عميق لتعتمر على اختلاف ألسنتها وألوانها وأجناسها وأعمارها..

    في المغرب.. هناك العديد من الشباب يرغبون في القيام بشعائر العُمرة في سن مبكر حتى يكونوا قادرين على القيام بكل المناسك على أحسن ما يرام، غير أن ظروفهم المادية تحول دون وصولهم لهذا الهدف وتبقى أمنياتهم عالقة إلى أجل غير مسمى خاصة أن تكلفة العمرة تتطلب حوالي 20 ألف درهم للفرد.

    العمرة بدلا من المصيف

    شهيدة، 22 سنة، من بين من يحلمون بالعمرة ولكن ظروفها الأسرية لا تسمح لها بأدائها، تقول: "ما أكبر شوقنا لذاك المقام، نراه فقط في الصور وعلى شاشات التلفاز ونعرف جيدا قدره فكيف لنا ألا نحب زيارته؟، فأنا أتصور نفسي دائما أطوف بالبيت وأقبل الحجر الأسعد وأسكب عبراتي خضوعا وإجلالا محبة واشتياقا، وأسعى بين الصفا والمروة أتذكر بذلك سيدتنا هاجر وهي تسعى كل هذه المسافة بحثا عن شربة ماء لرضيعها العطشان صلى الله عليه وعلى حبيبنا محمد وآله وسلم تسليما".

    عبد الغني، 36 سنة، استطاع أن يؤدي مناسك العمرة في صيف العام الماضي وأخبرنا أنه بذل كل جهده ليفوز بهذه البشارة، يقول: "بدلا من ذهابي للمخيم الصيفي؛ قررت الذهاب للعمرة لأستمتع بقدسية ذلك المكان وروحانيته المرتبطة بروحانيتي وأشواقي، وأتمنى من الله أن ييسر لي زيارة أخرى فلا أحد يشبع من ذلك المقام".

    صليحة،33 سنة، طبيبة، حكت لنا عن رحلتها للعمرة وعيناها تذرفان: "ما أروع ذلك المكان لا يمكنني أن أصف ولا أن اصف قدره فعلا أروع مكان في العالم بكل المقاييس.. ذهبنا في رحلة نظمتها مجموعة طبية فكانت الاستفادة كبيرة خصوصا وأن الطاقم الذي رافقنا كان كله طاقما شبابي وكان يشرح لنا كل المعلومات والشعائر بدقة وتفصيل.. تعرفنا على جميع المزارات وأحسسنا بدفء المكان وروحانيته.. أروع أيام عشتها هي التي عشتها وأنا في ضيافة الرحمن وعند قبر رسوله العدنان".


    ليس لها الأولوية

    سارة، 21 سنة، أخبرتنا أنها فكرت في أداء العمرة قبل الزواج، تقول: "فكرت رغم صغر سني.. لكن كانت مشكلة المحرم .. والآن المحرم مجود لكن لا يوجد وقت ولا إمكانيات"، تضيف: "أرغب في زيارة المسجد النبوي والكعبة المشرفة وأزور الغار حيث خلوة حبيبنا ومعبده.. أرغب في وضع الخطى حيث خطى صلى الله عليه وسلم .. فما أجمل هذا الإحساس"!.

    "إذا جاءت خرقا للعادة أو مصادفة فلا مانع إطلاقا" هكذا أجابنا عبد الرحمن، 27 سنة، عندما سألناه هل يفكر في أداء مناسك العمرة، يتابع: "صراحة لا أفكر الآن في العمرة لأن الجانب المالي حاسم في المسألة وغير متوفر لي الآن.. أيضا إذا تيسر الأمر فأحبذ القيام بالحج أولا ومن بعده العمرة، هكذا بهذا الترتيب لأن الحج هو الفريضة".

    فاطمة، 28 سنة، تتمنى أداء العمرة ولكنها لا تمتلك القدرة المادية، تقول: "أنا شابة بسيطة لا أمتلك إمكانيات لأداء العمرة، وبصراحة هي ليست ضمن أولوياتي، وإذا توفرت الإمكانيات المادية فسأقضي بها بعض الأولويات ثم أفكر في العمرة".
    ...
    وأنت.. هل تفكر في العمرة؟

    المصدر : عشرينات
    http://www.20at.com/20at/salamo-3lakom/12469-2009-06-25-09-02-41.html

  • بائعات الخبز بالمغرب.. المكافحات المبتسمات

    بائعات الخبز بالمغرب.. المكافحات المبتسمات

    ليلى أمزير


    Image

    تشعر للوهلة الأولى أنهن مواطنات بلا مشاكل.. ابتسامتهن التي تغطي وجوههن.. وكلمات الرضا التي تجري على ألسنتهن كفيلة بأن تعطيك هذا الإحساس.. ولكن ما إن تغوص في تفاصيل حياتهن تعرف أن هذه الابتسامة وتلك الكلمات ما هي إلا ستارا لقصة معاناة اسمها "بائعات الخبز" في المغرب.

    هذه المعاناة جسدتها إحدى البائعات وتدعى شامة "29 سنة" بقولها: "يكفي أن تعرفوا أن يومي يبدأ قبل طلوع الفجر".

    وتستهل شامة يومها -كما حكت لإسلام أون لاين- بإعداد العجين في "بانيو" كبير (إناء بلاستيكي غالبا ما يستعمل في التصبين، ولكنه أصبح يستعمل أيضا في العجين)، ثم تضيف الخميرة والملح والماء الساخن، لتقوم بعد ذلك بعجنه جيدا.

    وتأخذ هذه المرحلة منها جهدا كبيرا، لكن شامة تقول: "أنا لا أتسرع فيها؛ لأنها هي التي تميز بائعا عن آخر، وأنا أحاول ما أمكن أن أقوم بذلك بشكل سليم حتى لا أخسر زبائني".

    وبعد هذه المرحلة يتعين عليها تقطيع العجين على شكل كريات صغيرة ومتوسطة الحجم؛ لتقوم بلفها وبسطها على طاولة خشبية، وفرش ثوب نظيف عليها، وتتركها تختمر لمدة ساعة، لتكون جاهزة لطهيها بالفرن.

    من البيت إلى الخباز

    رافقناها إلى الفرن البلدي وهناك وجدنا طوابير من النساء قدمن أيضا إلى هناك لنفس الغرض، الملاحظة الجديرة بالانتباه هناك أنه رغم الزحام كانت النساء تتجاذب مع بعضهن أطراف الحديث، بروح لم تخل من المرح والدعابة، وهو ما فسرته بائعة خبز تدعى السعدية بقولها: "إذا لم نتحمل بعضنا، نحن اللاتي نعاني نفس الظروف، فمن يتحملنا".

    وتذكر أن زميلات المهنة ساعدنها كثيرا في متابعة الخبز الخاص بها، لحين ذهابها إلى المنزل لرعاية أبنائها وتوصيلهم لمدارسهم.

    وتمثل هذه الروح التي تسري بين العاملات مصدر سعادة لإبراهيم صاحب الفرن، الذي يمارس عمله دون مشاكل، لكن مصدر السعادة الأكبر بالنسبة له أن هؤلاء النسوة يمثلن مورد رزق جديد بالنسبة له.

    ويقول لـ "إسلام أون لاين": "الحمد لله هذه المهنة أصبحت تدر علينا ربحا وفيرا، وبشكل يومي، وهؤلاء النسوة أحييهن؛ لأنهن يمثلن المرأة المغربية الحرة التي تناضل من أجل لقمة عيشها وأبنائها".

    ويضيف "منهن المطلقة والأرملة، بل ومنهن من يرفض زوجها الخروج للعمل، ويظل يومه نائما ينتظر رجوعها لترمي له ببعض الدريهمات".

    "الكروسة".. نعمة ونقمة

    بعد خروج الخبز من الفرن تبدأ مرحلة البيع؛ حيث تقوم البائعات بوضعه في "الكروسة"، وهي عربة حديدية تقليدية بعجلتين يقمن بجرها باليد، وهذه العربة تقول عنها شامة: "هي من الحسنات التي أنعم الله بها علينا، بحيث كنا في السابق نتعذب في حمل هذا الكم الهائل من الخبز على أكتافنا، أما الآن ولله الحمد أصبحت (الكروسة) تخفف عنا كثيرا من العناء".

    وعلى قدر سعادة رحمة صديقة شامة بـ"الكروسة"، إلا أنها تعتبرها نقمة -أيضا- فإذا كانت أراحتهم من حمل الخبز على الرأس، فإنها سهلت أيضا للبوليس (الشرطة) أخذ رزقهم بكل سهولة، بحجة أننا ليس لدينا رخصة للبيع.

    وتتساءل رحمة: إذا كانت الشرطة ترى أننا نأتي خطأ، فما الصواب كي نأكل لقمة عيشنا من الحلال، ونتغلب على ظروف حياتنا الصعبة؟.

    بائعات ومعلمات

    ومن بعد تساؤل رحمة تنطلق فضيلة لتحكي الظروف التي جعلتها تمتهن هذه المهنة، فبعد وفاة والدتها التي كانت تعمل بها، أجبرها الفقر والعوز على ترك الدراسة في مرحلة البكلوريا لتخرج إلى الشارع من أجل الإنفاق على شقيقتها.

    غير أن فضيلة تحاول حاليا أن تحقق أحلامها التي حرمها منها الفقر في شقيقتها، فلا تكتفي برعايتها ماديا، ولكن يكون لها نصيب من الرعاية الدراسية بعد يوم عمل شاق؛ حيث تقوم بمساعدتها في دراستها.

    وتقوم السعدية بنفس الدور مع ابنتها، وتقول: "رغم أنني لم أحز على مستوى دراسي رفيع، فأنا من يقوم بالمذاكرة لابنتي الصغيرة، وهي الآن في المستوى الخامس الابتدائي، والحمد لله متفوقة على أقرانها، وتعتبرني معلمة جيدة".

    والسعدية -كما حكت لإسلام أون لاين- اضطرت للخروج إلى العمل من أجل مساعدة زوجها الذي يحصل من عمله على دراهم قليلة لا تسمن ولا تغني من جوع.

    الزبائن أنواع

    ورغم هذه الظروف القاسية، التي تضاعفها الشرطة بملاحقتها لهن، فإن بعض الزبائن يضاعفون هذه المعاناة، فيأتون -كما تقول السعدية- من أجل المعاكسة والتضييق، مما يضطرنا في بعض الأحيان للالتجاء إلى أصحاب الدكاكين المجاورة لطلب العون والمساندة.

    وفي مقابل كل هذه الصعاب تعترف بائعات الخبز بوجود بعض الزبائن المحترمين الذين يقدرون عملنا، وتمثل كلمات الإطراء التي نسمعها منهم، دافعا لنا من أجل الاستمرار في مواجهة الصعاب.

    المصدر : إسلام أون لاين

    http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1243825384967&pagename=Zone-Arabic-Namah%2FNMALayout


  • شباب المغرب: التوظيف أو الاستشهاد
    شباب المغرب: التوظيف أو الاستشهاد

    ليلى أمزير – الرباط

    llمع ازدياد معدل البطالة في المغرب بنسب كبيرة، لم يعد غريبا أن تسمع عن مجموعات من الشباب تلف أعناقها بالأكياس البلاستيكية أو الحبال في محاولة تهديد بالانتحار، اعتراضا على الحكومة لعدم توفيرها فرص عمل لهم.

    وهو ما حدث مؤخرا أمام مقر الوزير الأول عباس الفاسي، حيث اعتصم شباب مجموعة حاملي الرسائل الملكية (التنمية البشرية، الوطنية المتحدة، الوفاء للعرش)، ومعهم أعضاء من "التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة"، رافعين شعارات التوظيف أو الاستشهاد، التوظيف = الكرامة، أنا مضربة عن الطعام، الإدماج المباشر والفوري وغيرها، مطالبين الحكومة بتنفيذ وعودها وتعيينهم في وظائف حكومية.

    مواصلة النضال

    حول أسباب هذا الاعتصام يشرح حميد حمدي، عضو مجموعات الرسائل الملكية: "تلقينا وعودا بالتوظيف في كل من قطاعي العدل والداخلية منذ شهر سبتمبر 2007، كما كانت لنا لقاءات مع مسئولي ولاية الرباط ومستشار الوزير الأول، إلا أننا فوجئنا بالإهمال والإقصاء، وهو ما دفعنا إلى محاولة الاستشهاد الجماعي".

    أما في حالة استمرار الوضع على ما هو عليه، فيوضح حميد: "في حالة عدم الاستجابة لمطالب المجموعات الثلاث، سنستمر في نضالنا وبأشكال أشد خطورة مما سبق"، مشيرا إلى التهديدات والتدخلات الأمنية التي يواجهها هؤلاء الشباب بسبب اعتصامهم.

    ويذكر أحد أعضاء المجموعة -رفض ذكر اسمه- أن محاولة الاستشهاد الجماعي خلفت سقوط أعضاء من المجموعات الثلاث مغشيا عليهم بعد التدخل الأمني، منهم لم يستطع تحمل الصدمة وتم نقله إلى المستشفى من بينهم نساء حوامل.

    لعبة القط والفأر

    في بيان تنديدي قدمه "التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة" تحت شعار "التوظيف أو الاستشهاد"، أعلن التجمع إصراره الأكيد على مواصلة معركة "الصمود" بكل تحدياتها، ودعا الحكومة إلى الإسراع في حل ملفهم، كما حمل الحكومة والجهات المعنية المسؤولية الكاملة فيما سيقبل عليه التجمع من أشكال نضالية حاسمة في الأيام القليلة المقبلة.

    أنس، طالب جامعي، يقول: "هذه المرة ليست الأولي التي يحاول فيها أعضاء مجموعات حاملي الرسائل الملكية وضع حد لحياتهم، فقد اختلفت أشكال النضال لديهم بين الاعتصام والاقتحام لمقرات ومراكز وزارية وإضراب عن الطعام، بل سبق لأحدهم محاولة إحراق نفسه بالبنزين أمام مقر البرلمان".

    تتفق معه إلهام، قائلة: "لقد سبق أيضا لخمسة عاطلين من نفس المجموعة أن أطلقوا النيران على أنفسهم عام 2005 أمام مقر وزارة الصحة احتجاجا على تماطل الحكومة في تنفيذ وعودها، وبعد أن يأسوا من
    ممارسة الحكومة معهم لعبة القط والفأر".

    يذكر نسبة البطالة في المغرب وصلت إلى 9.1 % خلال الربع الأول من سنة 2008، حسب المفوضية السامية للتخطيط، حيث تبلغ في المدن 14%، وفي القرى 3.9%.



    المصدر : عشرينات

    http://www.20at.com/20at/eshtbak/12393-2009-06-17-12-20-59.html

  • الأنفلونزا بالمغرب.. خليها على الله

    الأنفلونزا بالمغرب.. خليها على الله

    pigggمع كشف وزارة الصحة المغربية عن ظهور أول إصابة بفيروس "اتش 1 إن 1" غداة إعلان منظمة الصحة العالمية عن تحّول فيروس انفلونزا الخنازير إلى وباء عالمي، قامت السلطات باتخاذ احتياطات وتدابير المراقبة الصحية في نقاط الدخول المتمثلة في المطارات والموانئ والحدود البرية، بما فيها استعمال جهاز الكشف عن الحمى المتاح في المطارات الدولية تحسبا لانتقال فيروس أنفلونزا الخنازير إلى المغرب، وإخضاع المسافرين القادمين من إسبانيا وأمريكا اللاتينية إلى فحوصات طبية، كما تم أيضا تعزيز المراقبة الوبائية والسريرية والبيولوجية.

    أما على المستوى الشعبي فالحال على النقيض، فهناك هدوء يسود المواطنين بخلاف شعوب أخرى عربية وغربية، حيث يرون أن الأمر ليس بالخطورة التي تُسجَّل، بل وصل الأمر ببعضهم القول أن أنفلونزا الخنازير مجرد كذبة كبيرة!.

    الوقاية خير من العلاج

    "هاذ الوباء أصبح يعبر القارات بسرعة البرق، وفي غياب أي تلقيح ناجح تبقي الوقاية هي الحل الأمثل ويجب علي وزارة الصحة القيام بحملات تشرح فيها للمواطن أعراض الوباء ووسائل الوقائية الأولية"، هذا ما يراه الشاب حسن شداد، مضيفا بابتسامة: "نحن على أبواب الصيف الذي يتزامن مع رجوع الجالية المغربية.. فأنصح الجميع الإكثار من أكل الثوم والحبة السوداء (الشانوج) والله يحفظ".

    مع اهتمام وزارة الصحة بتوزيع كميات كافية من اللقحات والواقيات، ووضع سيارات إسعاف مجهزة رهن إشارة مصالح الوقاية المدنية، وتوزيع 3 ملايين قناع طبي في المراكز الصحية.. إلا أن السيدة عيشة، ربة منزل، لا تهتم بكل ذلك وترى أن الموضوع يمكن مواجهته بأخد وصفة بسيطة اعتبرتها علاجا واقيا مقويا للمناعة بل وتحارب جميع المكروبات والفيروسات، عبارة عن خليط من الزعتر والثوم والعسل تؤخذ منه كل صبح ملعقة صغيرة، كما تشير إلى وصفة تنظف الرئتين بطبخ الزعتر مع قليل من الزنجبيل ويشرب كأسا منها قبل النوم.

    كذبة عالمية

    رغم كل التحذيرات العالمية اعتبر العديد من المواطنين أنفلونزا الخنازير مجرد كذبة لا أكثر؛ منهم عزيز، 32 سنة، الذي يؤكد هذا الأمر قائلا: "هذا التهويل يقبع خلفه مصالح عالمية وتجار أدوية، فهي مثل أي مرض عادي، الأشد منه فتكا بالبشرية الملاريا والتي تقتل سنويا مليون شخص في العالم معظمهم من أفريقيا فهل قامت الدنيا ولم تقعد لتحذر من وباء الملاريا؟".

    وافقته الرأي شيماء، طالبة سنة ثالثة علوم اقتصادية، تقول: "هناك مبالغة في التعاطي لموضوع إنفلونزا الخنازير، فالعملية سياسية واقتصادية أكثر منها صحية، والموضوع كله هدفه لفت أنظار الناس عن قضايا أكثر أهمية وكذلك استفادة شركات الدواء الأمريكية ليتم ضرب عصفورين بحجر، وبالتالي يسهل تمرير ما يُراد تمريره من خلال خلق الرعب وسط الناس".

    وبريبة وشك يقول الطالب الجامعي محمد: "صراحة أنا لا أثق بهذه الأخبار التي تداول عن أنفلونزا الخنازير، ولو كانت صحيحة فالمغرب سيقع في ورطة خاصة، فهناك جهات لا تتوفر فيها حتى أبسط التجهيزات الطبية".

    "لماذا لا تقوم الدول الغربية بفحص الركاب قبل مغادرة بلادهم؟" سؤال طرحه أمين، 27 سنة، ويتابع: "هم يعرفون أن بعض المسافرين يحملون الوباء ولكنهم يسمحون لهم بالمغادرة ما داموا متوجهين لبلد مسلم من أجل نشر الوباء فيها".

    المصدر: عشرينات

    http://www.20at.com/20at/7ayatna/12372-2009-06-15-10-35-53.html



  • إياكم والفساد.. المدونون بالمرصاد
    ليلى أمزير - الرباط
    10 يونيو 2009

    أطلقت "جمعية المدونون المغاربة" مؤخرا حملة اليكترونية بعنوان "مدونون ضد الفساد الانتخابي" لرصد جميع مراحل الانتخابات المحلية المغربية المزمع تنظيمها يوم 12 يونيو الجاري، وفضحا لجميع أشكال الفساد الذي قد يواكب العملية الانتخابية.. حيث أنشأ المدونون مدونة باسم "مدونة جماعية" ترصد أخبار وتقارير عن الحملة الانتخابية، وأطلقوا "قناة الجمعية على اليوتيوب" لعرض فيديوهات لبعض مظاهر الفساد الانتخابي، كما أسسوا مجموعة "مغاربة ضد الفساد الانتخابي" على الفيس بوك.تأتي حملة الجمعية هذه المرة بعد أن نجحت سابقا في تنظيم حملات للتضامن مع غزة وفلسطين خارجيا، ورصد بعض المظاهر الاجتماعية التي يعيشها المغرب كالتضامن مع الطلبة المعطلين.

    قوة ضغط
    المدون عبد الصمد المساتي، المسؤول الإعلامي لجمعية المدونين المغاربة، يقول: "تهدف حملتنا إلى الكشف عن المواقف السياسية من الانتخابات عامة، ورصد الآراء والمواقف الداعمة والمعارضة واستطلاعات الرأي العام والشباب خاصة في موقفهم الرافض للتصويت، بين اعتباره عزوفا سياسيا وبين كونه موقفا سياسيا يعبر عن رفض المشاركة وفق المعطيات الحالية، وكشف الفساد الانتخابي بجميع مظاهره بدء من الترشيح واختيار الأنسب للتمثيل في مراكز القرار ومحاصرة المفسدين وفضح وجه إفسادهم أفرادا وجماعات، مع مراجعات لمرشحين في هذه الانتخابات، وحوارات بخصوص البرامج والمشاريع الانتخابية".وعن قوة الضغط التي قد يشكلها المدونون في حملتهم هذه يقول المساتي: "لا يشك أحد أن المعطيات الحقيقية التي تمثلها النخب العاملة في العالم الافتراضي على شبكة الإنترنت تتزايد يوما عن يوم، فاليوم أزيد من 700 ألف مشترك حسب الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات، والتي تمثل فيها المدونات مركزا مهما، إذ بعض الإحصائيات الخاصة صرحت بأن عدد المدونين في المغرب حاليا يفوق 80 ألف مدون بالغتين العربية والفرنسي".يضيف: "مهما كان العدد حقيقة، فهو بالحجم الذي يكفي لقيادة تغيير حقيقي، ولذلك نسعى في جمعية المدونين إلى تواصل فعال مع أكبر قدر ممكن من المدونين، كما نتواصل ميدانيا باعتبارنا جمعية وطنية حقيقية لا مجرد كيان افتراضي تعمل ضمن نسيج المجتمع المدني الذي يشكل ركيزة القوة في أية معادلة، مع مختلف فعاليات هذا المجتمع ومكوناته، وفي تواصلنا هذا -الافتراضي والحقيقي- أكبر قوة لتحقيق الضغط وفضح كل فساد انتخابي حتى يقوم مجتمع القيم والأخلاق والديمقراطية الحقة".ويرى المساتي أن الحملة حققت نتائج طيبة حتى الآن من خلال الاهتمام الإعلامي بها ونشر ومتابعة أحداثها داخل المغرب وخارجه، مما لفت نظر المهتمين بقضايا التدوين والنشر الإعلامي، كما تم التواصل مع عدد من المنابر الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية، مضيفا: "نؤمن أننا لا زلنا في البداية وستعرف الحملة بإذن الله نجاحا فوق المتصور، وللوقت كلمته التي يدلي بها بعد حين".

    المدونون يجتمعون
    جذبت الحملة العديد من المدونين والنشطاء، بينهم رضوان الفقير، صاحب مدونة الرافد، والذي يوضح أسباب انضمامه إلى هذه الحملة، بقوله: "الغرض واضح جدا ومن المنطقي أن يتحرك الإعلام الوطني لرصد كل صغير وكبير في خضم العالم الإعلامي العربي الخاضع لشبكات أخرى ولا ينبئنا إلا بما شاء".أما مصطفى بوكرن، عضو المكتب التنفيدي لجمعية المدونين المغاربة، كانت له أسباب أخرى أيضا عبر عنها قائلا: "أولا هذه حملة إعلامية إلكترونية تعتمد على مقولة جديدة في ميدان الإعلام الإلكتروني وهي (أن كل مواطن يحتمل أن يكون صحفيا) بمعنى أنه ينشر الخبر ويساهم في صناعة الرأي العام بغض النظر على المهنية الصحفية الصارمة، ونحن في جمعية المدونين المغاربة انطلاقا من هذه الفكرة نود بالأساس استنهاض المدونين وفي الوقت نفسه تنبيه المواطن لكي يكون فاعلا في محطة الانتخابات الجماعية وذلك مثلا بأن يحول هاتفه النقال الذي يحتوي على كاميرا إلى هاتف ينقل الحقيقة".أكبر تحدي سيواجهنا- والكلام لبوكرن- هو أن التصوير سواء كان فيديو أو صورة يحتاج إلى إذن من طرف الشخص المستهدف بالتصوير، مما يعني أن التقاط صورة صامتة أو متحركة دون إذن قد يعرض المصور إلى مشاكل، لكننا كمدونين مغاربة ماضون في كشف الحقيقة والنضال من أجل بناء مغرب الديمقراطية والتحديث بكل ما أوتينا من قوة، وخوضنا لهذه الحملة سينبهنا إلى كثير من القضايا التي هي في حاجة إلى نقاش وحوار علمي إعلامي دقيق يبتعد عن منطق المحاصرة و الملاحقة الأمنية.
    المصدر : عشرينات

  • كايلي مينوج قلبت الـ(موازين)!
    ليلى أمزير - الرباط
    24 مايو 2009


    "موازين" هو اسم المهرجان الفني الشهير الذي يقام للعام الثامن على التوالي بالعاصمة المغربية، الرباط، ورغم حرص المغاربة على متابعة تفاصيل المهرجان الذي يعكس تعدد الثقافات والفنون، إلا أن دورة هذا العام أثارت كثير من الجدال بسبب ملكة البوب الأسترالية الشهيرة كايلي مينوج!
    فقد انطلقت يوم الجمعة الماضي فعاليات المهرجان بحفل افتتاح أحيته "كايلي مينوج" وهي ترتدي ملابس غير لائقة، الأمر الذي أثار انتقادات شديدة لدى جمهور المهرجان الذي انتقد جمعية "مغرب الثقافات" منظمة الحفل، لأن القائمين عليها لم ينبهوا المطربة بالعادات والتقاليد المغربية، والتي كان يجب مراعاتها قبل الظهور على المسرح.
    خنساء ميزون، 27 سنة، حضرت الحفل وكانت ممن انتفقدن علناً ما فعلته المطربة الأسترالية، وقالت لنا: "بصراحة استحييت من نفسي وأنا أشاهد ملكة البوب بهذا الشكل فقد كانت شبه عارية وحركاتها جد مثيرة للشباب مما أثار ضجة كبرى بين المتتبعين للحفل".
    وبعيداً عن حفل الافتتاح، فقد لاحظت مراسلة (عشرينات) أن من سلبيات المهرجان أيضاً مشكلة الزحام الشديد الذي يؤدي إلى معارك جانبية بين الزوار، وهو الأمر الذي يستدعي تدخل رجال الأمن بهراوات لا ترحم وتخلط الحابل بالنابل، وهو ما يعطي صورة سلبية عن المهرجان.
    واعترافا بفنها الرفيع وإسهامها في تطوير الأغنية العربية، تم تكريم الفنانة وردة الجزائرية بوسام العرش من درجة (قائد) خلال الحفل الذي أحيته يوم السبت، كما تم تسليمها أيضا مفاتيح وبوابة العاصمة الرباط.
    كما يتخلل دورة هذه السنة حدث ثقافي مميز وهو معرض "رحلات: فنانون معاصرون عرب" التشيكلي وهو عبارة عن معرض رمزي للتغييرات الجمالية التي تشهدها المجتمعات العربية ويشمل أعمالا لفنانين تجمعهم الرغبة في التحاور والتبادل، وتساؤلهم عن هويتهم أمام المشاكل العالمية.

    تطبيع فني جزائري

    وعلى أبواب القاعات التي تستضيف الفعاليات، يمكنك سماع أصوات الباعة الجائلين الذي يطمحون إلى توفير قوت يومهم، ومنهم بائعة تنادي على زبائنها بقولها "بريوة سخونة كل عاد خلص"، ثم أضافت موجهة الحديث إلينا: "أستغل فرصة تجمع هذا الحشد الكبير من الناس لكي أترزق.. الله كريم.. هم في واد وأنا في واد آخر".
    أما عز العرب، 17 سنة، فيبيع السجائر وبعض المناديل الورقية، تكلم معنا عن حاله قائلاً: "العالم الله كم من الأموال ستصرف على هذا المهرجان والمسكين يموت جوعا الله يلطف بنا وصافي!! أنا أعول أسرتي ولا يهمني الفرجة واش بقات لي غير الفراجة".
    كما تبيع مجموعة من الشباب بالونات للأطفال وبعض الحلويات والماء البارد، وغير بعيد تتراقص أجساد هنا وهناك لشباب همهم الوحيد الاندماج في الموسيقى ونسيان العالم، بما فيه، سعد 22 سنة، والذي قال لنا: "جئت لكي أنسى همي فأنا أحب مشاهدة الفنانين الكبار الذين لا أراهم إلا في التلفاز".

    طلبة المغرب يحتجون

    ومن "مدينة العرفان الجامعية" - أكبـر تجمـع للمعاهـد والمؤسسـات الجامعيـة بالمغـرب- تتعالى أصوات الطلبة المنددين بموعد تنظيم المهرجان حتى يتسنى لهم حضوره، فقاعات المهرجان تقع بجوار المدينة، غير أنهم ليسـوا ضـد تنظيـم مهرجـان "مـوازيـن"، بـل هـم ضـد الفتـرة التـي اختيـرت لعـرض فقـرات المهـرجان، الأمـر الـذي جعلهـم يعتبـرونـه تلهيـة لهـم تحـول دون متابـعة دروسـهم فـي جـو تربـوي ملائـم، مما يفوت عليهم التركيـز والمراجعـة لاجتيـاز امتحـانات تعـد حاسـمة فـي مسـارهـم التعليـمي.
    وهؤلاء يمثـل المهرجان بالنسبة لهم مصـدر تشـويش كبير، ومنهم أمين، طالب سنة أولى أدب إنجليزي، الذي قال لنا: "دائما ينظمون (موازين) بالتوازي مع الامتحانات فنحرم من حضور فعالياته".
    في سياق آخر، قالت بشرى سنة ثالثة علوم تجرييبية: "لا أدري هل يتعمدون تنظيم هذا المهرجان بالضبط في توقيت الامتحان لإلهائنا عن المذاكرة والتحصيل العلمي فنحن نتأثر بهذا كثيرا رغم أننا لا نذهب إلى الحفلات ولا نحب الذهاب أصلا ولكن الأصوات تصل إلينا وتحول دون تركيزنا في الدراسة".
    تؤيد كلامها هذا زميلتها بثينة قائلة: "ما يعنـي أن المنظمـين قـد ضربـوا عـرض الحائـط مصلحـة الطلبـة والتلاميـذ مـن فئـة الشبـان الذيـن تستهـويهـم مشـاهيـر ونجـوم كالشاب خالد مثلا وجورج وسوف ونجوى كرم… واللائحـة تطول"، و تزكي هذا الطرح أيضا "نجية" من شعبة الدراسات الإسلامية قائلة: "هـذه الفتـرة حرجـة بالنسبـة لطلبة مديـنة الرباط والمـدن القريبة المجاورة لأنها فتـرة اقبـال علـى اجتيـاز امتـحانات الباكلـوريا، وكذلك فتـرة مصيـرية بالنسبـة للطلبـة الذيـن شـرعـوا فـي اجتـياز امـتحانات نهايـة السنة الجامعـي ".

  • طالبات السكن الجامعي..أنا حرة!

    ليلى أمزير
    11 مايو 2009


    عالم أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه مليء بالمتناقضات، ففيه مشاهد حياتيه مختلفة يتقاسم بطولتها "طالبات الجامعة"، يقدمن فيه خليطا من العادات والتقاليد والأخلاق.. تذوب جميعها فوق خشبة مسرح واحد هو "سكن الطالبات".. تضطر العديد من الطالبات المغربيات اللجوء إلى السكن الجامعي حينما يتعذر وجود التخصص الذي تريد دراسته في جامعة قريبة من مسكنها، أو يكون السبب هو الهروب من جحيم الأسرة وتعقيداتها فيكون السكن هنا بمثابة متنفس لهن يجدن فيه الراحة والحرية!.داخل السكن حكايات عديدة وقصص كثيرة لفتيات قادمات من وجهات مختلفة..

    حرية أم سجن!

    سناء، 20 سنة، طالبة بالسنة الأولى أدب فرنسي، تحكي عن عالمها "الجديد" قائلة: "أشعر بحرية أكثر من السابق فلا أحد يتدخل في لباسي أو مكياجي أو حتى في ساعات خروجي ودخولي، وأنا مرتاحة جدا لهذا الوضع".الإجراءات المتشددة التي تتبعها بعض إدارات المساكن الجامعية تجعلها بمثابة سجن جديد في نظر بعض الطالبات يدفعهن للهروب منه، تقول سعاد التي تستأجر غرفة خاصة بعد أن كانت قاطنة بالسكن الجامعي: "كنت أظن أنني سأعيش حياة مليئة بالانطلاق والشغف ولكني أحسست بأني في سجن كان لزاما علي التخلص منه، فلم يكن مسموح باستقبال الضيوف، وحينما أتأخر ليلا أقع في مشادات كلامية مع الحراس وكأنني في "مخفر الشرطة"، وهو ما اضطرني والعديد من الطالبات إلى الانتقال لسكن خاص أقل تشددا وصرامة".أما نهاد، سنة ثانية دراسات إسلامية، أشارت إلى سجن آخر يمارسه موظفو وحراس المساكن الجامعية، يتمثل في الابتزاز والتحرش بالطالبات، وتقول: "سكن الطالبات في نظري ليس آمنا فأغلب الموظفين الحراس يتحرشون بنا ولا نسلم من نظراتهم ومعاكاساتهم، لو كنت أقوى على استئجار غرفة خارج السكن الجامعي لفعلت قبل أن أقع فريسة لأحدهم في يوم من الأيام".

    اختلاف الطباع

    تعتبر الكثير من الطالبات السكن الجامعي المشترك مشكلة في حد ذاتها حيث تلتقي فيه العديد من الطباع المختلفة والتي يصعب توحيدها في أحيان كثيرة، تشرح هناء، طالبة شعبة التاريخ: "أقضي الليل كله في المذاكرة مما يتسبب في مشاكل مع زميلاتي في السكن فالضوء يزعجهن أثناء النوم، المشكلة أنهن في شعبة الرياضيات ولا يحتجن للسهر كثيرا".بينما تحكي خديجة، عن مشكلة من نوع آخر، فتقول: "لم أستطع الاندماج مع زميلاتي في الغرفة فنحن نختلف في طباع كثيرة، طعامي لا يروق لهن ولا أستطيع إتباع طريقتهن في المعيشة".وتضيف زميلة لها: "لا نريد الوقوع في الفاحشة والرذيلة وأحاول إتباع برنامج للذكر والعبادة من صيام وقيام الليل مع بعض الزميلات، الأمر الذي لا يروق لأخريات".

    انحراف

    تغوص الطالبات داخل السكن الجامعي، إما أن تستفيد منه بما يحقق طموحها ويبني ذاتها وشخصيتها، أو تقع فريسة لصديقات السوء، والاختيار الأخير وقعت فيه كثيرات من بينهن وجدنا سهام، والتي عاشت تجربة مختلفة في سكن الطالبات غيرت مسار حياتها، تحكي أنها أقامت مع ثلاث طالبات كانوا سبب خروجها للانحراف، تقول: "تعلمت منهم السهر، فعندما طلبت مني إحداهن الخروج معها للسهر مع شبان في نادي ليلي؛ لم أرفض بدافع اكتشاف ذلك العالم، وانتهت تلك السهرة بالذهاب إلى شقتهم وممارسة الجنس معهم".تكمل والدموع تنساب من عينيها: "أثارني ذلك الجو وأصبحت كل مرة أذهب مع صديقتي حتى وجدت نفسي في عمق ذلك الطريق، وبدأت أذهب أحيانا بمفردي وغالبا ما كنت أتأخر ليلا وكنت أشتري سكوت الحراس بعلبة سجائر وبعض النقود التي أكسبها".

    المصدر : عشرينات
    http://www.20at.com/7ayatna/12034-2009-05-11-12-22-05.htm

  • "AMPE" حضن الصحفيين الالكترونيين المغاربة
    "AMPE"
    حضن الصحفيين الالكترونيين المغاربة

    ليلى أمزير - زووم أن لاين

    شهد المغرب مؤخرا تحولات جذرية على مستوى الاستخدام الالكتروني مما دفع بعض المشتغلين في حقل الصحافة الالكترونية للتفكير في تأسيس إطار ينظم هذا العمل بمهنية واحترافية سمي بالرابطة الوطنية للصحافة الالكترونية، وفي تصريح لموقع عشرينات قال عادل اقليعي رئيس الرابطة "ما تتميز به الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية هو أنها تحمل على عاتقها تحقيق أهداف تجمع بين الشق المادي والمعنوي والتكويني للصحافيين الإلكترونيين، بشكل متوازن وواضح، أهمها الدفاع عن الحقوق المعنوية و المادية للصحافي الإلكتروني والعمل على نشر أخلاقيات مهنة الصحافة في الفضاء الإلكتروني بما يخدم المشهد الإعلامي المغربي ودعم التدريب والتكوين والبحث في مجال الإعلام الإلكتروني والتضامن من أجل حريــة العمل الصحفي المهني الالكتروني وربط شراكات مع منظمات وطنية ودولية تتقاطع اهتماماتها مع الرابطة والمساهمة في تقديم قانون ينظم مهنة الصحافة الإلكترونية بالتنسيق مع الجهات الحكومية و غير الحكومية بالمغرب "

    بين التأييد والمعارضة

    "على مستوى الصحافة الإلكترونية لا زلنا نعاني من طغيان الهواية على الاحتراف، مما يجعل العديد من المتتبعين للحقل الصحفي ينتقصون من هذا العمل ويعممون في إطلاق أحكام خاطئة عليه مما يزيد من حدة المعوقات أمام أهل المهنة والاحتراف" هكذا فسر أحد المؤتمرين أسباب لجوئه للرابطة الجديدة لعله يجد حلا بين أهداف تنشئتها، ويضيف "ولأننا نؤمن بأن السير إلى الاحتراف في الصحافة الإلكترونية خيار لا بديل عنه فقد اعتزمنا كصحفيين إلكترونيين مغاربة تأسيس هذه الرابطة لاحتضان جميع الجهود من خلال النقاش المسؤول والإشراك الفاعل لكل الأطراف المعنية للمساهمة في بناء فضاء إلكتروني مهني مشرف"
    وأضاف محمد حمادة الأنصاري عضو الرابطة وصحفي الطوارق المغاربة قائلا "كأي صحفى متخصص فأنا جد فخور وسعيد بميلاد الرابطة المغربية للصحافة الالكترونية فهي إضافة جديدة ستغنى الحقل الإعلامى ببلادنا وستقوم بدورها خاصة أنها تتكون من صحفيين مهنيين شباب طموحين لهم القدرة على العمل وتحقيق الحلم إلى واقع موجود وأكيد أنها ستجلب حقوق الصحفى الالكتروني " وأكدت فاطمة الزعيم عن موقع هسبريس أنها تنتظر من الرابطة" أن تحقق واقعا أفضل للصحافة الالكترونية حتى يتمكن الصحفي الالكتروني من ممارسة عمله في أجواء صحية تضمن له حقوقه وترقى بالصحافة الإلكترونية نحو جدية اكبر ومستقبل أفضل" وأردفت قائلة " السعي نحو المشاركة في بناء أرضية قانونية تضبط الممارسة الصحفية الإلكترونية بالمغرب وتضمن حقوق الصحفي هو مكسب لا بد أن نسعى له بكل ما أوتينا من جهد، حتى لا نظل رهيني الفوضى. وهذا ما يتطلب منا أن نوقد نار العمل الجاد حتى يستوي هذا النوع من الصحافة وينضج ليكون أكثر لذة لعشاق الشبكة العنكبوتية"
    أما زهور باقي مراسلة الجزيرة توك فعللت انضمامها للرابطة كالتالي "السرعة، التطور التكنولوجي، تمايز الوسائل الاعلامية، كل هذه عوامل تجعل من فكرة إنشاء الرابطة فكرة خلاقة لتجميع هذه المعطيات وبلورتها في قالب مؤسساتي يجعل من الصحافة الالكترونية وسيلة إعلامية مستقلة بذاتها إلى جانب (الصحافة الورقية، الاذاعة والتلفزيون) تقدم مادة إعلامية مقننة تحترم القوالب والأجناس الصحفية وتحترم أخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها وبالتالي فرهان الرابطة هو فرض الصحافة الالكترونية كوسيلة جديدة مسؤولة سواء أمام المواطنين أو الوسائل الإعلامية الأخرى، والتعريف بأهميتها وقدرتها على إيصال المعلومات بسرعة في عصر ميزته الحركية والدينامية المستمرة وانفراد الصحافة الإلكترونية بمرونتها على مستوى التعامل مع التكنولوجيا وبالسرعة المطلوبة يجعل منها وسيلة مميزة ومنفردة"
    بخلاف كل هؤلاء قال الحسن صحفي لم يرد ذكر جريدته قائلا " لا أظن أن الصحف الالكترونية ستقضي على الورقية لان هامش الحرية لذا الصحف الالكترونية جعلها مرتعا لأشباه صحفيين يمتهنون السب و الشتم و القذف و التجريح للوصول بسرعة إلى القارئ من خلال التركيز على شخصيات أو مؤسسات بعينها و أخبار جلها غير دقيقة مستفيدين من الضغط و الملل الذي يعاني منه أغلب المبحرين على الانترنت و اللذين يبحثون عن أخبار جاهزة لإشباع رغباتهم، و تبقى الصحف الالكترونية مرتعا لكل من هب و دب و في الحقيقة ملجأ كل فاشل لذلك كفى من التطبيل فلا مقارنة مع وجود الفارق"

    وداعا أيتها الصحافة المكتوبة..فالعالم يتغير

    "العالم يتغير ونحن في عصر التكنلوجيا والحريات الذي أصبحت فيه الصحافة الورقية متجاوزة يوما بعد يوم، لأسلوبها التقليدي ولا أظن أن الصحافة الورقية ينتظرها مستقبل واعد أمام الصحافة الالكترونية التي تعطي الحق للحقيقة وليس للزيف، وهذا يبين بوضوح أن الصحافة الالكترونية سوف تعيد لنا الأمل في أن حرية التعبير سوف ترى النور يوما" "هكذا عبرت أسماء 24 سنة عن رأيها حول الصحافة الورقية وتضيف "في حين تزداد فيه الصحافة الإلكترونية تألقا لطابعها المتنوع بين الكتابة والمالتيميديا وأيضا لتوفرها على هامش للحوار يسمح بإبداء الآراء بكل بساطة بعيدا عن قيود اللغة والأسلوب والرقابة، وقد بدأنا كمغاربة نشعر أخيرا أن لنا صحافة و إن كانت لازالت في بداية المشوار"
    أما كمال 27 سنة فتدخل قائلا "منذ أن ظهرت المواقع الالكترونية لم أعد أشتري أي صحيفة وكل صباح أقوم بالاطلاع على بعض المواقع للتعرف على الأخبار وما يروج في العالم وهناك العديد من الصحف الورقية التي دخلت سلة المهملات"
    و في نفس السياق قال الأنصاري "فى ظل التغيير والتطور الذي يشهده العالم وإقبال العديد من الجماهير على الشبكة العنكبوتية فلن يبقى أي دور للصحافة الورقية و سوف تموت ولن يبقى عليها أي إقبال بحكم سرعة المعلومات واحتياج الناس إلى أخبار متجددة على مدار الدقيقة أو الساعة وستكون الصحافة الالكترونية قادرة على سد الخصاص والقيام بدورها كما يجب، مقارنة مع الدور الكبير الذي تلعبه في الدول المتقدمة كأروبا وأمريكا"

  • (الكبال) .. بصحة وراحة وبنفس مرتاحة!

    ليلى أمزير - المغرب
    27 أبريل 2009

    سير تشوي الكبال"سير تشوي الكبال" صيغة معروفة لدى المغاربة للاستهزاء بمن لا يقول شيئا مفيدا وأيضا لمن ليس لديه عمل، غير أن الواقع شيء آخر فقد كان "الكبال" وما يزال مصدر رزق موسمي للعديد من الأسر المغربية، فهو ينقذ أسر بأكملها من الفقر ، وهي مهنة تتخذ من الأرصفة مكانا لها وتسيطر عليها السيدات والفتيات.

    عائشة ترفع يدها للسماء قائلة بلهجتها المغربية :" "الحمد لله لي لقينا الكبال كون را ما عرفت آش طرا لينا" وهي باختصار تحمد الله على أن موسم الذرة جاء لتقتات من شوائها وبيعها لمحبيها.

    وعائشة مقتنعة بأن عليها أن تقضى أغلب يومها في الشارع لتشوي الذرة فسرعان ما سينتهي هذا الموسم وتفقد مصدر رزقها الوحيد.
    وتقول:"علي أن أستغل موسم الكبال وإقبال الناس عليه قبل أن يمر الموسم فسرعان ما يتغير لكي أنشغل بالعمل في شيء آخر مختلف تماما عن ما أقوم به الآن".

    يوم متعب وشاق

    "غير جوج دراهم" "ها الكبال أجيو شريو" "بالصحة والراحة والنفس مرتاحة" هكذا تنادي عائشة على سلعتها لتجذب المارة، وتبدأ يومها بالذهاب فجرا إلى السوق أو إلى نواحي المدينة حيث البوادي لكي تشتري ما يكفيها من "الكبال" أو الذرة وتضطر إلى استئجار عربة يجرها حصان لكي توصلها إلى الرصيف المعهود وهو الأمر الذي يصعب عليها في بعض الأحيان.

    وتقول "أضطر في بعض المرات للوقوف لساعات حتى أجد عربة تقلني إلى مكاني ، وهذا ما يخيفني كثيرا خصوصا وأن الوقت يكن باكرا جدا والشارع حينها يكون فارغا وهذا ما يعرضني في بعض الأحيان للنهب والسرقة من لصوص الشوارع".
    وبعد أن توصل سلعتها تجلس القرفصاء على الرصيف، تشعل الفحم لكي تشرع في العمل، وبعدها تقوم بشوي حبات الذرة على الفحم وتقوم بغطسها في ماء به ملح ثم تعرضها على الزبائن للبيع مقابل نحو درهمين للواحدة(الدولار=8 دراهم).

    بائعات الكبال أو الفتيات والسيدات اللاتي اتخذن من الأرصفة مكانا لبيع بضاعتهن لا تسلمن في الأغلب من مضايقات الناس، وتوضح عائشة "رغم أنني أسعى على رزقي فلم أفلت من ألسنة الجيران فقد مر علي أحد الجيران يوما وبدأ يسخر مني قائلا"حتى أنت فرشتي في الشانطي"، كان يلمح لجلوسها في الشارع عرضة لمن هب ودب غير أن عائشة بدت قوية وهي تدافع عن عملها قائلة "هذا عمل حلال وأنا أتعب وأحرق أصابعي ولست هنا للهو وحتى منظري لا يدعو للفتنة".
    الشباب والأطفال أولا

    ويستهوي "الكبال" أغلب المغاربة خاصة الصغار والشباب فهذه "آية" 14 عاما تنتظر مع صديقاتها وقت خروج المدرسة لتشتري الكبال من عائشة، وكذلك الطالب أسعد يفضل الذرة المشوي عن شراء الحلوى و البسكوت من المتاجر المحيطة بمدرسته.

    ولا يخفي محسن (16 سنة) - مساعد نجار- استمتاعه بهذه الوجبة قائلا "أنتظر حلول موسم الذرة فهي وجبتي الدائمة خلال يومي تعطيني طاقة أثناء عملي الذي يحتاج إلي مجهود شاق، وكثيرا ما أخذ حبات للعشاء فليس هناك من يطهو لي بالبيت فأكتفي بثلاثة من الكبال أملأ بها معدتي والحمد لله".

    ولا تنقطع أرجل أشخاص متقدمين في السن لشراء حبات الذرة ، فحليمة سيدة في عقدها الخامس أخبرتنا قائلة "منذ صغري وأنا أحب الذرة ولازلت أحبها إلى الآن فبمجرد أن أراها تباع على الرصيف إلا وترجع بي الذكريات إلى الماضي وأحن إلى أيام الطفولة والشباب لهذا السبب بالضبط أقبل على شرائها يوميا".

    وككل الناس تقدم فريق عشرينات لتذوق الكبال الذي يعتبر في المغرب وجبة متكاملة العناصر..فمرحبا بكم في المغرب لتتذوقوا
    "الكبال".



    المصدر: عشرينات

    http://www.20at.com/20at/7ayatna/11885-2009-04-27-10-06-28.html

  • بــ"الطنجية" المغرب يدخل غينيس
    بــ"الطنجية" المغرب يدخل غينيس

    ليلى أمزير-
    11 أبريل 2009

    بفضل "الطنجية" أشهر طبق بمراكش الحمراء دخل المغرب كتاب غينيس للأرقام القياسية، حيت أقامت " جمعية حرفيي الحلقة للفرجة والتراث بساحة جامع الفنا مراكش" بمناسبة اليوم الوطني لفنون الحلقة بساحة جامع الفنا أكبر "طنجية" مراكشية في قدر كبير أكد عبد الحي النافعي، الكاتب العام لجمعية حرفيي الحلقة للفرجة والتراث بساحة جامع الفنا قائلا "بلغ طوله متران وتطلب 75 كلغ من الطين واستغرق صنعه 20 يوما من العمل المتواصل من طرف ثلاثة صناع تقليديين متخصصين في الفخار، ليسع لحوم عجلين سمينين يزنان 420 كيلوغرام، وقسم طبق الطنجية المراكسية إلى84 طنجية صغيرة، نقلت إلى ساحة جامع الفنا في موكب فلكلوري ضم مختلف الفرق الفنية التي تمارس أنشطتها بالساحة الشهيرة على متن 30 عربة كوتشي (عربات نقل تقليدية)" وقدر الحصول على وجبة من طبق الطنجية بما يعادل 12 دولار للوجبة الواحدة شارك في تناولها أزيد من 1200 شخصا من السياح الأجانب والمغاربة أيضا.

    الطنجية للنهوض بالقطاع السياحي

    وترمي جمعية حرفيي الحلقة للفرجة والتراث بساحة جامع الفنا من خلال فكرة الطنجية هذه إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تدخل في إطار المساهمة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتحسين وضعية حرفيي الحلقة وغيرها من الأهداف وذلك رغبة في استقطاب أكبر عدد من السياح يقول عباس أحد الحلايقية بساحة جامع الفنا "في الحقيقة هذا المشروع سوف يدر أرباحا طائلة على القطاع السياحي، والطنجية تعرف عندنا منذ زمن بعيد بمذاقها اللذيذ بحيث لا يمكن لسائح ذاقها أن يقاوم الرغبة في أن يتناولها مرة أخرى"

    الطنجية لمكافحة داء السرطان.

    وينتظر أن تجوب قافلة الطنجية المراكشية مجموعة من المدن المغربية منها الدار البيضاء والرباط، حيث ستباع منها وجبات بسعر 12 دولارللوجبة، على أن يخصص ريع هذه «الطنجية» لجميعة للا سلمى لمحاربة داء السرطان، خديجة من الرباط وصفت لعشرينات رغبتها الاكيدة في تناول طبق الطنجية المراكشية قائلة"والله ما كرهت نذوق منها غير شوية وأنا أنتظر القافلة بفارغ صبري" أما محمد شاب في الثلاثينات فيضيف "ذقت الطنجية منذ أكثر من 10 سنوات ولازلت اتذكر طعمها وأنتظر وصول القافلة لأجدد الولاء من جديد"

    الطنجية الطبق ..أم الوجبة

    والطنجية اسم يطلق على قدر من طين ذو شكل مميز يطبخ فيه اللحم والتوابل، ويقفل جيدا ويدفن في رماد الفرن الشعبي لمدة تزيد على 20 ساعة ليطهى جيدا كما يطلق اسم الطنجية ايضا على محتوى الطبق أي الوجبة التي تهيأ في هذا الطبق العجيب وهي أكلة شعبية عريقة بمدينة مراكش مكونة من خليط من اللحوم، وتطلب صنع الطنجية المراكشية التي دخلت كتاب جينيس للأرقام القياسية، 20 يوماً من العمل المتواصل من طرف ثلاثة صناع تقليديين متخصصين في الفخار بمنطقة تامصلوحت بضواحي مدينة مراكش المعروفة بجودة طينها، وتطلب صنع الإناء الخزفي ل”الطنجية” 75 كلغ من الطين.

    أكبر قصعة كسكس..أكبر طاجين.. أكبر "بوفيه" في العالم

    ويتميز المغرب بتنوع أطباقه التي يغرم بها كل من زاره حتى لا تكاد تجد زائرا للمغرب إلا ويفكر باستمرار في زيارة أخرى لهذا البلد الرائع
    ويعدالكسكس ملك الأكلات المغربية لما له من شعبية كبيرة وهو القاسم المشترك بين جميعالمناطق المغربي ويعد الوجبة الأكثر شهرة و إقبالا بين كل المغاربة والأجانب ايضا.
    وبمدينة أكادير وكتعبير عن الكرم والجود المغربي فكر طباخو المغرب في إنتاج أكبر قصعة كسكس في العالم
    فمن التقاليد المعروفة بالمغربأن يوم الجمعة هو يوم وجبة الكسكس ، و قلما تتخلف أسرة مغربيةعن تحضير هذه الوجبة. لأنه يعتبر وجبة لم الشمل والعائلة كلها
    و تنقسم وجبة الكسكس نفسها إلى عدة أنواع فهناك كسكس" السبع خضار" و الكسكس بالرأس (رأس الخروف) الذي يتم إعداده غالبا في اليوم الثاني من عيد الأضحى و الكسكس ب"التفاية" البصل المعسل والزبيب والحمص .
    ويتفق المغاربة أيضا على تقديم هذه الوجبة في الجنائز، في حين لا تقدم في حفلات الأعراس إلا نادرا.
    أما أكبر طاجين في العالم فقد تم تحضيره بمدينة آسفي بساحة محمد الخامس وقد كان قطر الطاجين 6.30m وارتفاعه 4.5m وتم تحضيره من 6 طن من كرات السردين واشرف على إعداده 200 امرأة..
    وبعد أكبر طاجين في العالم وأكبر قصعة كسكس في العالم استضافت مدينة الرباط حدثا له علاقة بفنون الطبخ وأصناف الطعام، يتعلق بإقامة «مأدبة كبرى لأطباق العالم» استقطب حوالي 6 ألاف زائر، اختار لها المنظمون شعار «لنقرب شعوبنا عبر ثقافتنا» وقد شارك فيها حوالي 30 بلدا حيث قدم كل بلد أطباقه المميزة في جناح خاص به، وقد امتدت مساحة المأدبة إلى 300 متر. ولم تقتصر المشاركة على فنون الطبخ فقط، بل شملت أيضا التراث الفلكلوري والموسيقى والفنون التشكيلية التي أضفت على التظاهرة نكهة الاحتفال والترفيه.
    المصدر : عشرينات

  • PIT BULL..وحوش بشوارع المغرب!
    PIT BULL..وحوش بشوارع المغرب!

    ليلى أمزير – الرباط-عشرينات
    7-4-2009د

    (البيت بول)..كلب قصير القامة، تكمن قوته في فكيه فعضة واحدة قد توازي عضة تمساح، هو نسل هجين من كلاب الحراسة، طوره علماء أمريكيين في إطار بحثهم عن كلاب حراسة مفترسة، وتم منعه دوليا بسبب شراسته الزائدة عن الحد وعدم إمكانية ترويضه أو التحكم فيه.
    هو كلب مزاجي شديد الفتك بإمكانه أن يهاجم أي شخص أو حتى حيوان وفي أي مكان بسبب أو بدون سبب ولن يتركه حتى تلتقي أضراسه العليا بأضراسه السفلى في لحم الضحية.. هذا النوع من الكلاب الشرسة انتشر وبصورة كبيرة في شوارع المغرب و أصبحوا كوحوش تستخدمه الشباب في المعاكسات أو السرقات أو التباهي.

    ضحايا بالمئات

    تعرض العديد من الأطفال والمارة لاعتداءات كان بطلها كلب "بيت بول"، فمنذ أن ظهرت هذه الكلاب المتوحشة في المغرب وضحاياها في تزايد، وبينهم من فارقوا الحياة ، عبد القادر كان له قصه مع هذه الكلاب المفترسة، ويقول:"تعرض ابني لاعتداء عنيف من كلب بيتبول حينما كان يتجول بالبحر وتفاجأ ابني بارتماء الكلب عليه فكاد أن يفترس رجله لولا لطف الله ولازالت أثار أنيابه ظاهرة على رجل ابني إلى الآن".
    ولقيت سيدة حتفها بمدينة "سلا" بعد أن هاجمتها كلبة حفيدها التي افترست جسدها وحولتها لجثة شبه مقطعة، ونقلت الصحف المغربية عن إحدى جارات الفقيدة قولها "كانت ترقد في غرفتها فإذا بالكلبة وبشكل مفاجئ تنقض عليها وتغرس أسنانها القوية في جسدها إلى أن قتلتها والسبب هو حفيدها".
    فتاة أخرى تلقى مصرعها جراء هجوم كلبها عليها، تقول هناء صديقتها "لم يتمكن رجال الأمن من إنقاذها وتخليصها من الكلب الذي غرس أنيابه في جسدها واضطروا إلى رميه بالرصاص ولكن بعد أن فات الأوان".

    شباب البيت بول

    وتقبل شريحة كبيرة من الشباب على اقتناء كلاب البيت بول لمجموعة من الأسباب، على رأسها توفير الحماية لأنفسهم أثناء قيامهم بجرائم السرقة أو ترويج المخدرات أو المعاكسة فتجدهم يقتسمون معها المسكن والميزانية.
    ويقول بدر الدين صاحب كلب بيتبول "أشتري له رؤوس وأرجل الدجاج بثلاثة دراهم للكيلوغرام، وأتعهده بالرعاية لكي تكون دائما في أتم الاستعداد للدفاع عني وقت الخطر".
    كما أن هناك وجه آخر لاستغلال هذه الكلاب ، يوضح بدر لنا هذا الأمر قائلا "نقيم أنا وأصدقائي حلقات للمصارعة بين الكلاب ونراهن عليها كنوع من الربح" ويجتمع هواة هذه اللعبة الدموية للمقامرة بتلك الكلاب ومشاهدة المواجهات العنيفة التي تدور فيما بينها.
    ولترويض هذا النوع من الكلاب يحكي بدر دائما "ألجأ إلى استعمال "الكاوتشو" وعجلات السيارات حتى تتقوى لديها قوة العض" لا سيما أن قوة إطباق فكها تصل إلى حوالي 3 أطنان، ويضيف "يدس بعض مالكي هذه الكلاب مواد وأقراصا مخدرة لها حتى تصبح أكثر عنفا وشراسة ويطيع صاحبه طاعة عمياء".
    أما الأخطر في تربية هذه الكلاب الشرسة هو استخدامها في عمليات اعتداء على المواطنين والسرقة، يقول سعيد ،21 سنة، "تعرضت للسرقة من طرف شخصين كانا يصطحبان كلب بيت بول وأمراني بأن أخرج كل ما في جيوبي من نقود وجوال وساعتي اليدوية، وإلا سيأمران الكلب بمهاجمتي، فاضطررت إلى تنفيذ أوامرهما".

    رغبة في الظهور

    ويرجع الدكتور لطفي الحضري- الأخصائي في علم النفس- في حديث لموقع عشرينات أسباب توجه الشباب لتربية هذا النوع من الكلاب إلى "الرغبة في التفرد والظهور"، فالكثير من الشباب يبحثون عن اتجاه يختلف عن الآخرين مما يدفعهم إلى أن ينفردوا بخصوصية معينة، وهذا ما نطلق عليه في علم النفس بـ"الانتماء"، وهو العامل الثاني الذي يمكن به تبرير توجههم لهذا الأمر.
    ويضيف الحضري " إن ميل الشباب المغربي بالخصوص إلى امتلاك هذه الكلاب راجع إلى مجموعة من العوامل، منها الرغبة في التشبه بشباب الغرب الذي يعرف هذه العادة منذ سنوات كثيرة، وإحساس الشباب بالقوة عند مرافقة هذا النوع من الكلاب الشرسة التي تمنحه شعورا خفيا بالقوة ربما يفتقدها في الواقع، وإسقاط نوع من العدوانية لا شعوريا على كلاب "البيت بول" التي تقوم بسلوكيات عنيفة يتمنى هو أن يمارسها في داخله ولا وعيه".

    صمت حكومي

    هذه الاعتداءات المتكررة لكلب البيت بول استأثرت باهتمام الرأي العام ودفعت ببعض النواب البرلمانيين إلى تقديم مقترح قانون يرمي إلى سن تدابير وقائية من الكلاب الخطيرة، لكن المقترح ظل حبيس رفوف البرلمان رغم صدور قرار بمنع تربية 17 نوع من الكلاب الشرسة من بينها كلب البيت بول ، إلا أن ذلك لم يمنع من انتشار موضة امتلاكها واصطحابها في الشوارع والحدائق العامة والأحياء السكنية.
    يقول رضوان عاطف موظف " كلاب البيت بول في المغرب أخطر من الأسود والنمور وأملي الوحيد هو أن يتم القبض عليها مع أصحابها ويتم وضعهم في زنزانات وتجويعهم حتى إن آلم هذه الكلاب الجوع بادرت إلى أكل أصحابها فتريحنا منهم ويتم قتلها هي أيضا لنرتاح منها".
    أما مريم (29 سنة) فتوجه نداءا للسلطات المعنية قائلة " المرجو من السلطات المعنية إيقاف تربية هذا النوع من الكلاب الخطيرة فهي خطر كبير علينا وعلى أولادنا وأنا شخصيا لا اعتبرها كلاب بل حيوانات مفترسة".
    المصدر : عشرينات

  • الحناء .. فرحة مغربية
    الحناء .. فرحة مغربية


    ليلى أمزير – المغرب – عشرينات
    2/6/2005

    الحناء.. ماكياج قديم لكنه سيبقىالمنافس الدائم لمستحضرات التجميل العالمية! والحناء في المغرب لها مكانة خاصة منذالقديم، ووجودها مرتبط غالبا بالمناسبات السعيدة كالأعياد ومناسبات الزواج. وتتنوعاستعمالات الحناء بين وضعه على شكل نقوش أو طلائه بشكل عادي وهذا ما يسمىبـ"التجصيصة" أو الخضاب.

    عازبة أم متزوجة؟

    وقد كان نقش الحناء في الماضي عبارة عننقط على شكل دائري أو خطوط متداخلة أو خضاب اليدين والرجلين بأكملهما بالنسبةللمتزوجات.

    أما بالنسبة للعازبات فينقشن فيالأعياد والأعراس فقط، ويكون النقش بالنسبة لهن في الأصابع فقط فليس بإمكانهن خضبجميع اليدين أو الرجلين حتى يتسنى للجميع معرفة العازبة من المتزوجة.

    كما أنه يعتبر عيبا إذا وضعت العازبةالحناء في كلتا يديها، بل إن بعض الأهالي يخافون من حدوث مكروه لها إذا قامت بذلك،وفئة أخرى تعتبر وضع العازبة للحناء في كلتا يديها ورجليها إشارة لليلة دخلتها.

    كما تعتبر الحناء في العرف المغربي منمستلزمات حفل الزفاف إذ لا يمكن أن يمر الحفل بدونها، بل ويخصص أول يوم من الحفللحناء العروس تنقش في حضور صديقاتها اللواتي يحرصن على وضع شيء ولو قليل من حناءالعروس تفاؤلا بقدوم عريس لهن أيضا، كما يقوم العريس بطلاء يده اليمنى ولا يمكنالتخلي عن هذه العادة.

    حناء بعود الكبريت

    تحكي لنا أمينة، سيدة مغربية، عن طرقوضع الحناء والمواد المستخدمة فيها: " كنا في الماضي نخلط الحناء مع القليل من عصيرالحامض فنضعه غالبا على شكل خضاب لجميع اليدين والرجلين ونتركه حتى اليوم التاليلتتم نضارته وبريقه. أما اليوم فقد استبدل الحامض بمحلول "الدوليا"، وهو خطير علىالجلد بحيث تحس المرأة بألم شديد وهي تضعه على جلدها."، وعلى الرغم من هذا الألمفمعظم السيدات يصبرن ويفضلن وضع هذا المحلول مع الحناء لتكون النتيجة مرضية ويعطيلوناً داكناً، ولتصبير أنفسهن يرددن المثل الشعبي.. "اللي بغا الزين يصبر لتقيبالودنين"، يعني من يريد الجمال لابد أن يصبر على الألم.

    وتكمل أمينة: "وقد كنا نستعمل في النقشعود رقيق أو أحد أعواد الكبريت أو إبرة بعد أن يتم كسر رأسها نحاول أن نرسم به بعضالخطوط والدوائر غير أن الشوكة الطبية سهلت الأمر على نقاشات هذا الزمان"

    هاتي يدك أولاً
    كان النقش بالحناء عادة يتم في المنازلالشعبية أو تستدعى النقاشة، وهي امرأة مختصة في التزيين بالحناء، للبيت للقيام بهذهالمهمة. أما اليوم وأنت تتجول في مدن المغرب تجد النقاشات في كل شوارع المدينةيدعين الزبونات للنقش، وهن يحملن "كتالوجات" وصور حتى يتسنى للزبونة اختيار الشكلالذي يناسبها، وربما في بعض الحالات تبدا في نقش اليد قبل الاتفاق، كخطوة إجباريةممزوجة بابتسامة عريضة…

    ولسن النقاشات فقط من يتكسب من الحناء،ولكنها أصبحت تشكل نشاطاً إضافياً لصالونات الحلاقة، مما يضفي عليها إقبالا كبيرامن طرف زبوناتها بحيث توفر عليهن مشقة البحث والتنقل. تقول حفيظة صاحبة صالونحلاقة: "في السابق لم أكن أستفيد كثيرا من مهنتي كما هو الحال بالنسبة لليوم وللهالحمد، فأنا وصديقتي متعاونتان هي تقوم بالنقش وتنكيف العرائس وأنا أقوم بتسريحالشعر والتجميل".

    عييييب!

    ولأن الحناء علامة الفرح، فإن وجودهاوقت الحزن أكبر عيب! فالتقاليد تعيب وضع المرأة للحناء في حالة غياب زوجها، أو فيحالة موت أو مرض، وقد يصل الأمر إلى قطع الصلة بها نهائيا، ولا يمكنها في حالاتالوفاة وضع الحناء إلا بعد مرور أربعين يوما.

    فرحة بكل الألوان، هذا ما تمثله الحناءللمجتمع المغربي، فماذا تمثل بالنسبة لمجتمعك؟ في انتظار مشاركاتكم…
    المصدر : عشرينات

  • قمصان بن لادن.. موضة مغربية !
    ليلى أمزير - الرباط
    28 مارس 2009

    لم يصدق الشقيقان المغربيان نفسيهما عندما أوقفتهما الشرطة وهما يتمشيان في شوارع الدار البيضاء، بل ووجهت إليهما تهمة الإشادة بأعمال إرهابية، في حين كان كل ما فعلاه هو ارتداء قمصان عليها صورة بن لادن !! القضية تشبه كثيرا ما يحدث في الأفلام الكرتونية، فالمتهمان لا يعرفان شيئا وليس لهم أي خلفية سياسية أو أيدولوجية، ووجدا نفسيهما فجأة في موقف الإرهابي. فحينما تم التحقيق مع الشقيقين أفادا بأن ارتداء هذه القمصان ليس سوى موضة غزت أوساط الشباب المغربي في الآونة الأخيرة، هدفها أن يصبح مرتديها متميزاً بين أقرانه، وأنهما قد اقتنياها من أحد المحلات القديمة بدرب عمر. هي قمصان جديدة اختار أصحابها أن يطبعوا عليها عبارات مختلفة كل الاختلاف عن ما عهدناه في ميدان الأناقة والموضة، فيكتب أحدهم عبارة يركز فيها علي شخصيته المشاغبة قائلاً "مالك مك داسر"، أو يعاكس البنات على طريقته فيكتب "فين ألساطة" أو " kiss me" و "يشويني فيك" وغيرها من الشعارات التي يراها الكثيرون ساقطة، بل وابتكر مصمموها شعارات موسمية أيضا كشعار "مالك مرمضن" و"مقطوع" نسبة للصائمين في رمضان، كما أتاحوا للراغبين في شرائها إمكانية اختيار الشارة التي يريدون أن تطبع على قمصانهم .

    مال ربك !
    ولم تقتصر هذه الشعارات على الشغب أو المعاكسة، بل تعدها لحد العبث بالدين واسفزاز مشاعر الآخرين، فالقميص المكتوب عليه الشعار اللاتيني"Mal RBK" ليس سوى "مال ربك"، والغريب أن القميص معروض بشكل بارز على واجهات المحال دون حرج من مروجوه، ورغم محاولة تمويه الشارة بكتابتها على شكل ماركة المنتوجات الرياضية "ريبوك"، فإنها تبدو واضحة ومفهومة لدى الجميع. أحمد، شاب في العشرينات، يقول : "واش هادشي في المغرب ما بقاش لا عيب ولا ممنوع كل شيء أصبح مباحا ولم يبقى شيء مقدس في المغرب، يا رب ما هذه الفضيحة اللهم ردنا إليك ردا جميلا" أما سعاد، طالبة، فتقول : "إن الموضة السائدة اليوم هي موضة مغرضة مسخرة لمس شعور المسلمين، وهذه العبارة تعتبر مسا خطيرا للمسلمين، و بالتالي وجب على المسؤولين التدخل لوضع حد لمثل هذه الخروقات الصبيانية المدسوسة".

    جنازة الأخلاق
    ويتعجب منير، مشرف على نادي لتعليم السياقة، من هذه الظاهرة قائلاً : " ما هذا الذي أسمعه؟؟ هل هذا الشاب الذي ابتكر هذه الفكرة بصحة عقلية جيدة أم مريض نفسيا ؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله .. إذا كان هذا الشخص معتوه فهذا شأنه. المشكلة هي تهافت العديد من الأشخاص على شراء هذه القمصان وارتداءها، حينها سيصبح في مجتمعنا العديد من المعاتيه، سيلدون ويربون معاتيه مثلهم... وهكذ... اعتقد أننا يجب أن نصلي صلاة الجنازة على الأخلاق و التربية في هذا البلد" مريم تعلق على الأمر قائلة : "كل زمن له جيله وشبابه ، هذه الشعارات سرعان ما ستصبح متجاوزة، إنه ذكاء المصممين للموضة لتحريك قنواتهم الاقتصادية. وعن وجود موديلات خاصة بالذكور وأخرى بالإناث تقول فدوى : "لا أستطيع أن أصدق أن هناك بنات يرتدين مثل هذه الملابس الساقطة.. فهي دعوة صريحة للفاحشة وانعدام الاخلاق". وتعد هذه الموضة امتدادا لقمصان الحمير التي ظهرت بالمغرب منذ عدة شهور ، حيث اعتبر مبتكروها الحمار رمزا يمكن الاعتماد عليه وحمل لقبه، فقاموا بارتداء قمصان تحمل صورته مع شعار "حمار وبخير"، فانتقلوا بين عشية وضحاها من صفحة المغمورين المنسيين إلى صفحة النجوم المشهورين الذين لا تكف أنامل الصحفيين عن الكتابة عنهم ومتابعة أخبارهم.
    المصدر : عشرينات

  • Homosexuality, in Public?
    Homosexuality, in Public?


    By Layla Amzir

    Writer

    Image

    Moroccan citizens view homosexual practices as unacceptable and a violation of the values of the Moroccan Muslim nation.
    In a northern Moroccan city, the wedding ceremony of a gay couple on Nov. 23, 2007, aroused national rage and caused the city's inhabitants to take to the streets in a march against gay parties taking place before the eyes and ears of people. The protesters shouted out mottos calling for expelling homosexuals from their city and held banners asking authorities to interfere to put an end to such behavior, which tarnishes the reputation of their city and its history.

    Accurate statistics around the number of homosexuals in Morocco remain unavailable, but Moroccan security sources estimated their number to be over 1,000 from different regions, most of them in touristic cities like Morocco, Agadir, Casablanca, and Tangiers.

    Strategic Plan and Foreign Funds

    Moroccan writer and researcher in homosexual issues Hassan Al-Sarrat said that the International Lesbian and Gay Association (ILGA) targets Morocco as part of a strategic plan of various forms to penetrate the Arab and Islamic worlds.

    Al-Sarrat asserted that the movements of ILGA are based on studies and data that enable it to gain recognition of homosexuality according to the legal status in Morocco, referring to Morocco as the first step and easiest port to break into the rest of the Arab and Muslim countries. He added, "The gay association exists in Morocco and is financially supported by leading figures although they are still working in complete secrecy through some associations, gatherings, and websites."

    A Moroccan court of appeal confirmed imprisonment verdicts against six persons found guilty for charges of homosexuality for taking part in the abovementioned gay wedding
    The media, as Al-Sarrat pointed out, also play a major role in passing the culture of homosexuality and gaining recognition for it.

    A number of researchers also see that gay movements in Morocco are getting strong international support, especially from the ILGA in an attempt to establish an organization in Morocco, similar to the European one, that gathers homosexuals from all over the Arab World.

    A number of Moroccan bodies and institutions also work on assisting and backing homosexuals besides key figures

    Social Stance

    Moroccan society considers homosexuals as violators of traditions. The majority of Moroccan citizens view homosexual practices as unacceptable and a violation of the values of the Moroccan Muslim nation, its ethics, and its social unity.

    Speaking to IslamOnline.net (IOL), one of the citizens who reject homosexuality said that these homosexuals can be described as "people who like to spread lewdness among believers [i.e. Muslims]" and those will find nothing but rejection and outcasting from the original inhabitants because they are aiming at corrupting a good soil that gave birth to honored scholars and was home to Islamic movements that defended their religion, homeland, and nation.

    Doctor Nabeel Ghazwan, a psychiatrist, said that the Moroccan society still deals with the phenomenon in two different forms; namely, combat and inclusion at the same time.

    According to Ghazwan, there are two stances on the subject: Some deal with the phenomenon with sympathy and tolerance seeing homosexuals as patients who need help and embrace. Others view that they practice their individual freedom that does not hurt others' freedom. Others stand against homosexuality as it leads to the decay of religious values and social principles.

    Legal and Religious Viewpoints

    Authorities are confronting the phenomenon, arresting homosexuals with charges of violating public morals, homosexuality, and corruption
    Legally speaking, according to the chapter on the criminalization of homosexuality in the section of violation of public morality in the sixth statute of penal law, Article 489, the penalty for committing homosexual acts with a person of the same sex extends from three months to three years in addition to a fine ranging from 200 to 1,000 Moroccan dirhams (USD1= dirhams7).

    Authorities are confronting the phenomenon, arresting homosexuals with charges of violating public morals, homosexuality, and corruption, and bringing them for trial as in the case of the homosexual wedding in northern Morocco.

    A Moroccan court of appeal confirmed imprisonment verdicts against six persons found guilty for charges of homosexuality for taking part in the abovementioned gay wedding. The final verdicts passed against them were jail sentences between 4 to 10 months.

    Moroccan MP Said Khairoun commented, "The violation of the values of the Moroccan people, their morals, and factors of social unity was daring, flagrant, and alarmingly destructive for what remains of respect and sanctity in our Moroccan Muslim society". He addressed the government and parliamentarians "to keep the much-needed awareness and work on respecting the law and clamping down firmly on all corruptors who wish to turn Morocco into a den for prostitution, corruption, and all shameful deeds that pure nature rejects as well as the history and traditions of the Moroccan Muslim nation."

    The Religious Take

    Moroccan Muslim scholars consider homosexuality a derailment from the rules of Shar`iah, a public practice of evil, and a diffusion of sin that requires punishment. On that basis, they asked official authorities in Morocco to prevent these acts and gatherings whose organizers try to drag Morocco into public fornication.

    Prominent scholar Sheikh Mohammed Al-Taweel, professor of fiqh and Usul Al-Fiqh (Arabic for: fundaments of jurisprudence) at the Al-Qaraweyeen Mosque, thinks that "when Moroccan gays declare their intention to hold a gathering and arrange themselves into organizations and similar constructs, this is categorized in Islamic jurisprudence as 'spreading lewdness'", and Almighty Allah has pledged those who commit it severe torture in life and the Hereafter as obvious in the verse "Those who love (to see) scandal published broadcast among the Believers will have a grievous penalty in this life and in the Hereafter: Allah knows, and you know not" (An-Nur 24:19)." Sheikh Al-Taweel also tapped the issue of a difference between the penalty for sodomy and spreading lewdness, which — in his view — brings about a different ruling.

    Sheikh Al-Taweel said that "only the the Caliph (the overall leader of the Muslim Nation) has the right to Shar`iah ruling concerning gays, no one has the right to trespass this authority, even judges are not supposed to carry out a verdict except by the orders of the Caliph."

    Treatment Methods

    To confront homosexuality, Al-Sarrat sees that the solution lies in "different sides cooperating on Moroccan, Arab, Islamic, and global levels." "In Morocco," he said, "the phenomenon has to be diagnosed by religion and Shari`ah experts, as well as by sociologists, psychopathologists, and law experts. Several official and civil organizations need to cooperate to get rid of this parasitical disease. On the Arab, Islamic, and global levels, a network can be established to counter the ILGA, and it could include Western feminist associations, Catholic, Protestant, and Orthodox organizations, and non-religious organizations. We can cooperate with them for common good and to overcome this spreading worm."

    * Translated by Yosra Mostafa

    Layla Amzir is Moroccan Journalist. She was graduated in 1999. She Studied English literature at the university of Ibn Tofail. You may contact her at artculture@iolteam.com.
    islamonlie

  • "ورود إيران" تتألق بمهرجان فاس للموسيقى الروحية

    غنت أشعار جلال الدين الرومي
    "ورود إيران" تتألق بمهرجان فاس للموسيقى الروحية

    حميد الأبيض / عادل الإقليعي / ليلى أمزير

    استمع لمقتطفات من مهرجان فاس للموسيقى الروحية 2007
    تستمر مدينة فاس في اختراق بوابة الزمن معانقة الماضي لإحياء روحه وتراثه واستشراف المستقبل منه؛ وهي في سبيل ذلك تعود بالشاعر الصوفي الكبير جلال الدين الرومي إلى الزمن كفارس في مهرجان الموسيقى الروحية 2007 وذلك بمناسبة الذكرى الثمانمائة لمولده.فبدا لجمهور المهرجان كأن الرومي حطت روحه في فضائي متحف البطحاء وباب المكينة اللذين استمتع جمهورهما بروائع فنية مستلهمة من قصائده الشعرية، أديت بالفارسية والتركية والعربية ولغة الأوردو.
    "تعال يا هذا، أيا كنت وكما أنت.. لا تأبه إن سقطت آلاف المرات.. تعال يا هذا، أيا كنت ومهما كنت.. فلا موطن لدينا لليأس ولا القنوط.. تعال كما أنت، ولا تكن أبدا غيرك"...
    عبارات رددها "محمد القباج" رئيس المهرجان، واعتبرها إيذانا باقتحام تجربة وفضاء يغمر النفس، ويحتوي الآخرين حيث تقتحم وتشرق أشعار جلال الدين من جديد على فاس المحتفية به في موعدها الروحي السنوي، لربط الفضاء بالزمان.

    "ورود الجنة"

    من بلاد فارس التي ولد فيها جلال الدين الرومي في 6 من ربيع الأول من عام 604 للهجرة، جاءت مجموعة "داستان" بأعضائها الخمسة والفنانة "باريزا" التي تحتل مكانة بارزة في الساحة الغنائية الإيرانية، إلى فاس لتساهم في إحياء روحه وتكريمه والاحتفاء به والوقوف إجلالا لصدقه وبساطته وتميزه في التصوف وشعره.

    حضور نسائي إسلامي تميز به المهرجانوفي متحف "البطحاء"، أحد القصور القديمة التي بناها الحسن الأول وشكلت مكانا لعقد اللقاءات الملكية قبل أن تتحول منذ 1915 إلى متحف للفنون والتقاليد الفاسية، ربطت "باريسا" التاريخ بالحاضر وهي تغني بنجاح قصائد صوفية للرومي في أحد صحني المتحف وتحت السنديانة المعمرة التي تزيد الموقع جمالا.
    فتوسطت "باريزا"، أعضاء فرقة داستان التي تعتبر أشهر مجموعة تؤدي الغناء الإيراني الأصيل لتؤدي "غول إيبيهيشت" أو "ورود الجنة" التي نثرت شعر الرومي على الفضاء بشكل تجاوب معه الجميع.
    وهي إن كانت أدت أيضا أشعارًا لمتصوفين كبار من قبيل "أراغي" و"دجوشغاني" و"نظامي" و"سعدي"، لكن غناءها قصائد الرومي كان أكثر تأثيرًا في الجمهور الذي لم يسع الصحن لاحتضانه.
    وهذا ما يمكن تلمسه في التصفيقات الحارة التي أعقبت نهاية الحفل وتخللته بشكل كان يضفي صورة جمالية بين أدائها للمقاطع أو العزف المنفرد أو المشترك على الكمان والعود والدف بالخصوص.

    تخت نسائي
    فرقة تيجانية تؤدي وصلة صوفيةلم يكن اعتباطيا اختيار "وعد بوحسون" -إحدى العازفات المهمات في فرقة التخت النسائي الشرقي وهي أول فرقة نسائية في سوريا- قصائد "المثنوي" -التي يصل فيها الرومي إلى قمة الشاعرية، وهو الذي نظمها لتكون شرحا لمعاني القرآن الكريم ومقاصد الشريعة- للغناء في الموقع نفسه في إطار فعاليات ذات المهرجان.
    واختارت "وعد" -التي تمتلك صوتا بجودة قل نظيرها على غرار الأصوات الشهيرة التي عرفتها الساحة الفنية العربية في ثلاثينيات القرن الماضي- غناء أشعار الرومي باللغة العربية، وبشكل منفرد بمصاحبة عزفها الشخصي على العود.
    فنقلت الجمهور في عرض شيق وبطريقة جذابة وتدفق وانسياب للأبيات الشعرية التي كانت كلماتها تخرج من فمها لتوقع المتلقي في انتشاء نادر، لعيش حيرتها وحيرة الرومي بين السماء وما يشدها إليها والأرض وما يربطها بها.
    وعلى غرار تجربة الحكي المتقنة في "المثنوي"، شاركت "نادرة بيرمتوفا" عازفة العود الشابة ذات الصوت النادر والأصول الأوزبكية والطاجيكية، "وعد بوحسون" الغناء في هذا الحفل إلى جانب عازف العود "شورات نابييف"، بشكل تجسدت فيه ببراعة وعمق روح تقاليد الغناء لدى "نادرة" مستعملة أداة واحدة توظفها في أروع صورها، ألا وهي صوتها الأنثوي المميز والمؤثر. وهي التي أبهرت دوما في المهرجانات والمسابقات الفنية الدولية للإنشاد.
    وحملت الفنانتان معا جمهور المهرجان -الذي يكتشف شعر الرومي لأول مرة بين ظهرانيه- ليعيش لحظات لن ينساها. وهو الذي استمتع بتنوع وتميز شخوص "رباعيات" الرومي و"المثنوي"، في تساميها ونفاقها وعجزها والصراع بين قوى الخير والشر وضد شهوات النفس والتحكم في أهوائها التي عبر عنها جلال الدين في أروع أعماله الأدبية وبروح إنسانية سامية، بهدف تربية الشخصية الإسلامية وبنائها.

    "الجدبة".. مفاجأة تركية

    إذا كان هذا الحفل الذي ضمنته الفنانتان برنامجا خاصا يعتبر ثمار دراستهما لطريقته وأسلوبه وحياته وأجواء الروحانيات الصوفية الخاصة بشعره التي تطلبت من "وعد بوحسون" المكوث مدة طويلة في مكتبة الأسد للاطلاع على هذه الجوانب المنوعة؛ فالدراويش الدوارون للطريقة القادرية والمولوية التركية فاجئوا مهرجان فاس باحتفالهم الطائفي الخاص جدا المعروف باسم "إيني دجيم" الذي قدم لعدة مرات بتركيا، لكنه لم يكشف قط للعموم.
    وتماما مثل إمامهم المحبوب جلال الدين الرومي الذي يحظى باحترام كبير إلى درجة أن كل المتصوفة عكفوا على دراسة مؤلفاته بما في ذلك أتباع الطرق الصوفية الأخرى الذين يشاركون في لحظات الاحتفال على الطريقة المولوية التي أسسها الرومي وتعرف بموسيقاها الجميلة ورقصها الدائري لشكر الله على نعمه، اختارت المجموعة في هذا المهرجان عيش لحظات نشوة تسمى "الجدبة".
    إنها فرصة استمتع فيها الجمهور باحتفال السمع وروعة المزاوجة بين الرقص وروحانيته، كشكل من أشكال العبادة الذاتية الداخلية التي تمكن من الوحدة من الذات الإلهية وتولد نشوة تتجسد في رقصات مستقاة من الرومي وأترابه الذين دأبوا عليها منذ سمع جلال الدين -الشاعر القوي البيان الفياض الخيال البارع التصوير ذو القدرة الفائقة على توليد المعاني واسترسال الأفكار- في أثناء تجواله بأزقة مدينة "قونية" التركية دقات مطرقة صانع ذهب.
    وكما كان اسم الجلالة يدوي ويخترق قلب الرومي مع كل طرقة لمطرقة الصانع، حيث يبدأ في الدوران بشكل حلزوني، يحرص الدراويش الدوارون -الذين سموا بهذا الإسلام لهذا السبب- على الرقص على هذا المنوال بسماع الأشعار والموسيقى والإنشاد في أمسيات سماع.
    وتلك الأمسيات هي عادة تم الحفاظ عليها كعادة وتقليد اجتماع المريدين الأسبوعي حول الصياح للاستماع لعزف الناي أو الغناء.

    دنيوي ومقدس

    الدراويش بدورهم ساهموا في إحياء روح الرومي، من خلال الوفاء لطريقته في الرقص الدائري -التي أبدعها لنعي أبيه الروحي وأستاذه المتصوف الكبير "شمس تبريز"، وأصبح علامة على طريقته الصوفية- تقليدًا لهذا الشاعر الكبير الذي انغمس كلية في الروحانيات بعد لقائه "شمس" الذي وقع كل شعره باسمه بعد وفاته، وكان يدور ويدور حتى يصل إلى حالة من الذهول ويبكي وينتحب مبتغيا وجه ربه.
    وإذا كانت هذه المجموعة اختارت أداء "المثنوي" و"المانوي" وديوان "شمس"؛ فالفنانة اللبنانية "جاهدة وهبة" التي يستأثر تصوف الرومي وشعره بمكانة خاصة في قلبها، فاجأت حضور متحف البطحاء بحفلها "حب دنيوي، حب مقدس" الذي أدت فيه بعض الأغاني التي ساهمت في صنع بريقها وجعلت منها إحدى أفضل مغنيات الطرب الأصيل -وهي التي لا تغني إلا لكبار الشعراء- كنقطة تميز لها إلى جانب صوتها الرائع والأخاذ.
    ولم يقتصر اهتمام مهرجان فاس للموسيقى الروحية بجلال الدين الرومي من خلال ما سلف ذكره، بل استحوذ شعره -وهو المعلم الروحي الكبير والداعية والأستاذ في الفقه- على القراءات الشعرية المنظمة بقصر المقري والمدرسة البوعنانية، في إطار جولة القصور والدور التاريخية بفاس لفائدة حضور وضيوف المهرجان عبر ثلاث محطات من دار التازي إلى قصر الكلاوي فدار بامحمد ثم قصر المقري، وإلى مدرسة الفنون الجميلة والبوعنانية وثانوية مولاي إدريس.

    إنشاد باكستاني

    ولم تكن العربية والفارسية والتركية هي اللغات الوحيدة التي أحييت بواسطتها روح جلال الدين الرومي، بل اختار أساتذة الإنشاد القوالي من الباكستان في شخص "أخطار شريف آروب فال قوال" لغة الأوردو لتقديم أشعاره في طبق من ذهب لجمهور باب المكينة وبوجلود.
    وقدمت المجموعة التي حظيت بتكريم التلفزيون الباكستاني -الذي منحها جائزة "المجموعة الخارقة" باعتبارها أعلى جوائزه ويعتبر أفرادها القوالين الرسميين (دارباري) لضريح "داتا غانج باخش" ولي مدينة "داهور" أكبر تجمع للقوالين في العالم- مجموعة من الأشعار الصوفية المقتبسة أشعارها من بعض دواوين للرومي بالأردية، وهي التي اعتادت على تقديم نصوص صوفية بلغات البوربي والبرسان والبنجاب والعربية.
    المصدر : إسلام أون لاين

  • كراب المغرب.. يروي عطشك

    ليلي أمزير – الرباط – عشرينات
    21/8/2008

    ينادي بـ"ها شريبة الماء شكون لي بغا يشرب"، "أبرد أعطشان"، "إينوب إينوب"، هكذا تسمع الكراب أو الساقي بالمغرب ينادي بأعلى صوته وهو يعرض عليك شربة ماء مقابل قدر من المال أو كلمة شكر يترحم فيها على الوالدين، قد لا تجد منه غير ابتسامة عريضة ورضا بما قسم الله، فهذا ما يجنيه من هذه المهنة، التي تعتبر مهددة بالاندثار أمام تقلص عدد هؤلاء "الكرابة". الكراب في المغرب يتميز بزي مكون من سروال أحمر، وبُلغة وترازة أو قبعة تقيه من أشعة الشمس.. يحمل في يديه ناقوساً صغيراً ينادي به على المارة، وشكارة يضع فيها الدريهمات، وقربة كبيرة مصنوعة من جلد الماعز ومزينة بقطع نقدية قديمة، وتعلق بها طاسات وهي عبارة عن زليفات نحاسية لامعة، الشربة فيها تروي ظمأ العطشان.

    من 4 ريالات إلى 10 دولارات!
    يحكي الكراب عمر، ويداه مشغولتين بتلميع طاساته النحاسية: "لم تكن لدينا هذه الأمور من قبل كنا نقتصر على السروال والكربة - وهي عبارة عن جلد ماعز مغسول جيدا ومعد خصيصا لشرب الماء - أما الآن، فقد أصبح هندام الكراب غاليا فالقربة الجلدية أصبح ثمنها غاليا والناقوس الذي اشتريته منذ زمن بعيد بـ4 ريالات أصبح يساوي عشرات الدولارات، هذا إذا وجدته في السوق، فقد أصبح من التحف الثمينة لأنه من طينة النحاس القديم الذي يتهافت عليه أصحاب المتاحف". ويضيف: "الآن تطور لباسنا رغم أنه لا يزال يحافظ على أصالته غير أن الناقوس نعتبره أداة إنذار ودعوة لكل المارة حتى يتسنى لنا لفت انتباههم إلينا، وأيضا يضفي على حالنا نغمة موسيقية جميلة تجعل من مهنة سقي الماء للعطشان فنا تتوارثه الأجيال". ويقول سي محمد، ضاحكا: "في السابق كان أغلب زبائننا من النساء الحوامل، ولكنهن اليوم أصبحن يتوحمن على الكوكتيل"!

    صورة مع الكراب
    وفي الوقت الذي كان الكراب حاضراً في جميع الساحات والأسواق الأسبوعية واليومية، فقد أصبح اليوم مجرد زينة يتسابق الكبار والصغار وخصوصا الأجانب لأخذ صورة تذكارية معه بساحة جامع الفنا المراكشية وغيرها، وأصبح بهندامه المتميز قطعة فنية يسعى أرباب الفنادق والمطاعم لتأثيث فضاءاتهم بها من أجل تلبية رغبة زبون قادم من أوروبا يسعى لرؤية جمال وبساطة الماضي وتقاليده العريقة. با محمد، الكراب يقول: "أغلبنا من الرجال المسنين فوق الخمسين سنة، فهذه المهنة التي نزاولها لا يوجد فيها تقاعد أو ضمان اجتماعي والرزق على مولانا". ونظرا لأن المارة لا يقدروا في هذه الأيام مهنة الكراب، فقد أصبح اليوم مجرد متسول ينتظر شفقة المارة ومن يجود عليه بدريهمات، فيقول هشام، أحد المارة: "الكراب اليوم أصبح مجرد متسول ولم تعد له أية قيمة كما كان في السابق". وفي الساحة، ستجد الكرابة يشغلهم تصيد زوار الساحة، أو يتحول الكراب نفسه في بعض الأحيان إلى مصور فوتوغرافي بارع بعدما يكون قد أعارك قبعته مقابل بعض الدريهمات.. حينها فقط ستتيقن أن مهنة الكرابة.. باتت من الذكريات.
    المصدر : عشرينات

  • (للا).. حلم كل فتاة مغربية!

    ليلي أمزير - المغرب - عشرينات
    27/7/2008

    ملكة، أميرة، زوجة الملك أو قرينة الرئيس.. ألقاب تحلم كثيرات بحملها في كل دول العالم، وكذلك الحال لدى فتيات المغرب، اللائي يحلمن بأن ينعم عليهن الله بيوم تصبح فيه "أميرة البلاد" أو كما يطلق عليها لقب الأميرة (للا).. فصاحبة السمو ستكون "سيدة المغرب الأولى"، وهو ما يمّكنها من أشياء كثيرة، بداية من العيش في نعيم القصور، ومجاورة زوجها الملك ومن ثم القيام بدور الناصح الأمين لجلالته في أمور الدولة.. إلى جانب أمنيات أخرى حاولنا معرفتها عندما نزلنا إلى شوارع الرباط، وسألنا الفتيات.. ماذا ستفعلين لو أصبحتِ للا ؟!

    الآمرة الناهية
    وفاء،27 سنة، أظهرت انبهارا عندما سألناها، ثم أجابت: "واااو.. للا.. هذا لم أحلم به أبدا.. ولكن بما أنكم أعطيتموني هذا التشريف ولو للحظات فسأكون أنا الأميرة الآمرة الناهية التي تلبس أفخر الثياب وتضع أغلى المجوهرات وتسافر عبر العالم في لحظات.. ما أجمل أن أكون أميرة". أما نادية، 32 سنة، فردت على سؤالنا، قائلة: "لو أصبحت زوجة الملك ستكون فرصة أن أرد المظالم إلى أصحابها، ولطلبت منه تغيير البطانة الفاسدة، المهم كل ما يصب في إصلاح المجتمع سأحاول أن أفعله". في نفس السياق تضيف نجاة، موظفة بالقطاع الخاص: "سأنبه الملك لحال الشعب، وسأقول له رأيي فيه بكل صراحة، وسأحاول أن أجد معه حلا لكي نصلح أحوال البلاد ولو بنسبة قليلة، كما سأكون مشاركة في جميع الأعمال الخيرية التي تخدم الناس الأكثر فقرا، بالإضافة إلى أنني بين حين وآخر سأتنكر وأخرج لتفقد حال الرعية".

    أميرة للشباب
    سعيدة، طالبة ردت على سؤالنا قائلة: "سأحاول أن أقوم بمشاريع لتشغيل الشباب وجلب استثمارات تضمن لهم كرامتهم ومستقبلهم.. سأعيد إليهم كرامتهم وسأمنحهم الأمل في تحقيق ذاتهم". وباندفاع وتهور ردت آية قائلة: "إذا تزوجت الملك أول ما سأقوم به هو أنني سأعطي أمرا بإلغاء الامتحانات، وسأحاول أن أجعل الشباب كلهم يشغلون المناصب الكبيرة وكل من تخرج من الجامعة نعطيه دعما ماديا ونقوم بتشغيله، والأهم من هذا كله أنني سأظهر مع الملك في الندوات والمؤتمرات في أبهى حلة والكل ينظر إلي فأنا المرأة المتميزة هناك طبعاً". أما آسية، طالبة تقنية محاسبات، فقالت: "سأشكل لجنة لجمع المتسولين من الشارع وفرز المحتاج من النصاب، وسأقوم بتطهير الشوارع من المتشردين والحمقى لأنهم يهددون سلامة المواطنين، كذلك سأقوم بمكافحة الإدمان بواسطة لجان اجتماعية داخل المؤسسات المدرسية، وسأقوم بإنعاش مؤسسات شبابية تساعد الشباب على الزواج".

    "سأبقى كما أنا"
    سهام، مهندسة تقنية، تقول: "بالنسبة لشخصيتي فلن تتغير، سأبقى كما أنا ملتزمة ومتخلقة وطيبة ولن أتنازل على أخلاقي ومبادئي، وبالنسبة للجانب الاجتماعي سأحاول أن أتعلم فنون التعامل مع طبقة الأمراء والرؤساء وطبعا سأهتم بمشاريع لتنمية المجتمع ومساعدة الناس، وسأهتم أيضا بجانب النظافة في الشوارع والأزقة". تضيف: "وبالنسبة للتربية والتعليم سأقوم بتشييد مدرسة خاصة لتعليم الأطفال التنمية البشرية وتنمية الذات، لكي ينجحون في حياتهم ويكون لديهم هدف محدد بها". أما زميلتها في العمل نادية فقالت: "بالنسبة لي فلن أكون سوى إنسانة بسيطة زوجة عادية وأم تحب عائلتها وتقوم بخدمتها، وفي كل الأحوال المرأة أميرة في بيتها، أما في الميدان العملي سأحاول تغيير المملكة للأحسن وسأكون في خدمة الناس المحتاجين وسأطور اقتصاد البلاد، وأيضا سيكون هدفي مساعدة المرأة على التطور لأن المرأة هي المكون الأساسي لهذا الشعب وهي التي تربي لنا الأجيال". ... وأنتِ.. ماذا لو أصبحت للا؟
    المصدر: عشرينات

يوسف أمين ونور الهدى

يوسف أمين ونور الهدى

قائمة المدونات الإلكترونية