إعلان
-
(للا).. حلم كل فتاة مغربية!
ليلي أمزير - المغرب - عشرينات27/7/2008
ملكة، أميرة، زوجة الملك أو قرينة الرئيس.. ألقاب تحلم كثيرات بحملها في كل دول العالم، وكذلك الحال لدى فتيات المغرب، اللائي يحلمن بأن ينعم عليهن الله بيوم تصبح فيه "أميرة البلاد" أو كما يطلق عليها لقب الأميرة (للا).. فصاحبة السمو ستكون "سيدة المغرب الأولى"، وهو ما يمّكنها من أشياء كثيرة، بداية من العيش في نعيم القصور، ومجاورة زوجها الملك ومن ثم القيام بدور الناصح الأمين لجلالته في أمور الدولة.. إلى جانب أمنيات أخرى حاولنا معرفتها عندما نزلنا إلى شوارع الرباط، وسألنا الفتيات.. ماذا ستفعلين لو أصبحتِ للا ؟!
الآمرة الناهيةوفاء،27 سنة، أظهرت انبهارا عندما سألناها، ثم أجابت: "واااو.. للا.. هذا لم أحلم به أبدا.. ولكن بما أنكم أعطيتموني هذا التشريف ولو للحظات فسأكون أنا الأميرة الآمرة الناهية التي تلبس أفخر الثياب وتضع أغلى المجوهرات وتسافر عبر العالم في لحظات.. ما أجمل أن أكون أميرة". أما نادية، 32 سنة، فردت على سؤالنا، قائلة: "لو أصبحت زوجة الملك ستكون فرصة أن أرد المظالم إلى أصحابها، ولطلبت منه تغيير البطانة الفاسدة، المهم كل ما يصب في إصلاح المجتمع سأحاول أن أفعله". في نفس السياق تضيف نجاة، موظفة بالقطاع الخاص: "سأنبه الملك لحال الشعب، وسأقول له رأيي فيه بكل صراحة، وسأحاول أن أجد معه حلا لكي نصلح أحوال البلاد ولو بنسبة قليلة، كما سأكون مشاركة في جميع الأعمال الخيرية التي تخدم الناس الأكثر فقرا، بالإضافة إلى أنني بين حين وآخر سأتنكر وأخرج لتفقد حال الرعية".
أميرة للشبابسعيدة، طالبة ردت على سؤالنا قائلة: "سأحاول أن أقوم بمشاريع لتشغيل الشباب وجلب استثمارات تضمن لهم كرامتهم ومستقبلهم.. سأعيد إليهم كرامتهم وسأمنحهم الأمل في تحقيق ذاتهم". وباندفاع وتهور ردت آية قائلة: "إذا تزوجت الملك أول ما سأقوم به هو أنني سأعطي أمرا بإلغاء الامتحانات، وسأحاول أن أجعل الشباب كلهم يشغلون المناصب الكبيرة وكل من تخرج من الجامعة نعطيه دعما ماديا ونقوم بتشغيله، والأهم من هذا كله أنني سأظهر مع الملك في الندوات والمؤتمرات في أبهى حلة والكل ينظر إلي فأنا المرأة المتميزة هناك طبعاً". أما آسية، طالبة تقنية محاسبات، فقالت: "سأشكل لجنة لجمع المتسولين من الشارع وفرز المحتاج من النصاب، وسأقوم بتطهير الشوارع من المتشردين والحمقى لأنهم يهددون سلامة المواطنين، كذلك سأقوم بمكافحة الإدمان بواسطة لجان اجتماعية داخل المؤسسات المدرسية، وسأقوم بإنعاش مؤسسات شبابية تساعد الشباب على الزواج".
"سأبقى كما أنا"سهام، مهندسة تقنية، تقول: "بالنسبة لشخصيتي فلن تتغير، سأبقى كما أنا ملتزمة ومتخلقة وطيبة ولن أتنازل على أخلاقي ومبادئي، وبالنسبة للجانب الاجتماعي سأحاول أن أتعلم فنون التعامل مع طبقة الأمراء والرؤساء وطبعا سأهتم بمشاريع لتنمية المجتمع ومساعدة الناس، وسأهتم أيضا بجانب النظافة في الشوارع والأزقة". تضيف: "وبالنسبة للتربية والتعليم سأقوم بتشييد مدرسة خاصة لتعليم الأطفال التنمية البشرية وتنمية الذات، لكي ينجحون في حياتهم ويكون لديهم هدف محدد بها". أما زميلتها في العمل نادية فقالت: "بالنسبة لي فلن أكون سوى إنسانة بسيطة زوجة عادية وأم تحب عائلتها وتقوم بخدمتها، وفي كل الأحوال المرأة أميرة في بيتها، أما في الميدان العملي سأحاول تغيير المملكة للأحسن وسأكون في خدمة الناس المحتاجين وسأطور اقتصاد البلاد، وأيضا سيكون هدفي مساعدة المرأة على التطور لأن المرأة هي المكون الأساسي لهذا الشعب وهي التي تربي لنا الأجيال". ... وأنتِ.. ماذا لو أصبحت للا؟المصدر: عشرينات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات: