إعلان

  • أصالة الفن في..

    أصالة الفن في..

    ليلي أمزير-المغرب- عشرينات- 17/8/2005

    كل ما سمعته عنها قبل أن تطأ أقدامي ترابها لا يساوي شيئا مقارنة بما شاهدته من روعة وجمال، إنها أصيلة أقدم وأعرق المدن المغربية، على مر الزمان كانت محط أطماع واستغلال عدة دول، وسميت بعدة أسماء ؛ الأول زيليس في عهد الفنيقيين ويعني جميلة، والثاني أرسيلا في عهد البرتغاليين، والثالث أزيلا والذي أطلق عليها إبان الاحتلال الإسباني.
    وعلى مدار سبعة وعشرون عاما احتضنت أصيلة فنانين تشكيليين من كل أنحاء العالم، من خلال مهرجانات أصيلة التي تقام فيها سنويا في أوائل غشت.

    مهرجان أصيلة 2005

    في الدورة السابعة والعشرون المقامة هذا العام بأصيلة والتي بدأت فعاليتها في أوائل غشت2005، تألقت العديد من المشاغل الفنية المميزة والتي اجتمع حولها الالاف من الفنانيين بمختلف الجنسيات، والتي كان من أبرزها…
    ) الصباغة على الجداريات
    ) مشغل الفنون الحفرية
    ) مشغل الصباغة الزيتية
    معلقات الأشغال الزيتية عبر شوارع أصيلة
    ) المعارض.
    ) مشغل إبداعات الأطفال.

    فن الحفر في أصيلة

    وتعتبر مشاغل فنون الحفر في أصيلة الأولى من نوعها في العالم العربي وإفريقيا، فمنذ عام 1978 كانت هذه المشاغل بمثابة حجر الزاوية للأنشطة الفنية في البرنامج السنوي لموسم أصيلة الثقافي الدولي، واليوم بفضل وسائل تأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي، فإن فن الحفر بكل أنواعه في أصيلة أصبح أكثر انفتاحا على التقنيات الجديدة
    وقد أصبحت مشاغل الحفر بأصيلة ليست فقط منتدى فنيا سنويا، بل أرضية لقاء وتواصل بين الثقافات العالمية يلتقي فيه فنانون من مختلف المشارب والتوجهات الفنية

    عرس الألوان.. بريشة الأطفال

    كان من أطرف الأشياء ضمن أشغال المنتدى في موسم هذا العام عرس الألوان والأقنعة في مشغل الأطفال؛ فالطفل بحاجة دائمة للبوح بما في داخله سواء عبر حركاته أو لعبه، كل حسب نوعه وشخصيته
    على هامش فعاليات مهرجان هذا العام كان لي لقاء مع معجزة الفن التشكيلي الفنانة المغربية كريمة الجعادي، المعاقة في أيديها، والتي كانت ترى في البداية أن الرسم بالأرجل كان صعبا و مخجلا لها، إلا أنها تحدت واستعانت بجمعية أسبانية ساعدتها معنويا وماديا، وها هي اليوم بعد 11 عاما من الرسم برجليها تشق طريقها بجدارة وقوة في ميدان الفن التشكيلي

    الصباغة الجدارية في أصيلة

    أما بخصوص الصباغة الجدارية، فكانت لأصيلة الأسبقية في الوطن العربي في أستخدام الفن التشكيلي في عملية تجميل المدينة منذ عام 1978، وكان ذلك عن طريق الصباغة على الجدران على غرار أرقى المدن في العالم مثل نيويورك وباريس وبعض المدن الإفريقية كزاريا وزيندير ومدن عالمية أخرى..
    كل هذه الألوان الجديدة في الفن التشكيلي أصبحت أمرا معتادا ينظم سنويا، بمشاركة فنانين مغاربة وعرب وأجانب خارج المحترفات المعتادة أمثال: مليكة أكزناي و سميرة أمزماز و معاد الجباري من المغرب،مارتين دوفرن من فرنسا، إيملي تشينغ من الصين، بالقيس فخرو من البحرين، سليفانا غارسيا غوسمان من إسبانيا.. ولعل عرض الأعمال الفنية خارج الأروقة والمتاحف يعد أسلوبا ذكيا لتقريب الفن من الناس في إطار ما أصبح متعارف عليه بـالفن العمومي…

    موقع عشرينات
    http://www.20at.com/newArticle.php?sid=1515
    أضف الى مفضلتك

0 التعليقات:

إضافة تعليق

يوسف أمين ونور الهدى

يوسف أمين ونور الهدى

قائمة المدونات الإلكترونية