إعلان

  • المغرب.. حتى نقول مرحبا بالمصلين الصغار

    المغرب.. حتى نقول مرحبا بالمصلين الصغار

    ليلى أمزير


    المسجد يغرس في الطفل القيم الاسلامية
    المسجد يغرس في الطفل القيم الاسلامية

    "هانتي عامر غير بالبراهش" رددت هذه العبارة إحدى السيدات أثناء دخولها للمسجد وهي تعني "انظري إنه مليء بالأطفال الصغار "، فردت عليها أخرى معاتبة "هؤلاء ملائكة الرحمن.. وبهم يرحمنا الله وأنت تقولين عليهم براهش" كلمة سباب" ؟! استغفري مولاك فأنت في بيت الله".
    ومن ركن بعيد بالمسجد تعالت أصوات نساء أخريات "سيرو تلعبو في التيساع" ( اذهبوا للعب بعيدا) ، "واش ما لقيتو فين تلعبو؟!"

    فعلى الرغم من أن المسجد محضن تربوي يطبع في الطفل المثل والقيم من خلال المشاهدة والقدوة بالصالحين والخيرين، وبالرغم من أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يصطحب الحسن بن علي وهو صغير إلى المسجد، وكان كلما سجد سارع رضي الله عنه بالوثوب على ظهره، فيرفع الحبيب رأسه رفعا رفيقا حتى يضعه على الأرض، إلا أن أغلب المصلين يرجحون إبعاد الأطفال وأبناء المصلين عن المساجد، ويدعونهم لاختيار مكان بعيد عن بيت الله للعب، غير عابئين بالدور الكبير للمسجد في المحافظة على الفطرة وتربية النشء.

    المزعجون الصغار

    طالع أيضا:
    صلاة الأبناء تبدا من الآباء
    حقوق الأطفال في الإسلام

    تقول عائشة (في الأربعينيات من العمر): "لا أدري ما الذي يأتي بهؤلاء الأطفال إلى هنا.. إنهم مزعجون"، وإلى جوارها سيدة أخرى تؤكد الاعتراض قائلة: "اللوم ليس عليهم، بل على والديهم.. لا يأتون إلا للضوضاء والتشويش على المصلين".

    وفي ركن آخر من المسجد تتبادل بعض النساء أطراف الحديث حول نفس الموضوع، تقول إحداهن في غضب: "والله لم أهنأ في صلاتي أبدا، الوقت كله وأنا أحاول أن أستمع لما يقوله المقرئ لكن دون جدوى"، وتجيبها صديقتها: "لقد فتنت في صلاتي.. فكل هؤلاء البنات اللواتي كن بجانبي كن مشغولات بالضحك"، وتتساءل في دهشة: "لا أدري ما الذي يضحكهن أثناء الصلاة!!".

    كالنقش على الحجر

    غير بعيد عن هؤلاء التقينا نادية (شابة في العشرينيات) تجمع حولها مجموعة من البنات بين 9 سنوات و15 سنة.. تحاول أن تعلمهن بعض مبادئ ولوج بيت الله.

    فرحت كثيرا بهذا المنظر، فهو الوحيد الذي يبشر بخير بين كل هؤلاء النسوة اللواتي انزعجن من تواجد أطفال بينهن أثناء الصلاة.. تقول نادية: "ما أحلى أن تأتي للمسجد وتجمع هؤلاء الأطفال لتعلمهم بعض أمور دينهم، فأنا أراهم كورقة بيضاء يسهل تخطيطها ونقشها، فما أحلى أن أترك بصمات خير على هذه الصفحات البيضاء المشرقة لتحمل الرسالة في المستقبل".

    وتضيف نادية: "بصراحة هناك بعض الأطفال يتفاعلون مع أترابهم ويحدثون تشويشا على المصلين، ولكن هذا لا يعني أن نمنع الأطفال من المسجد بشكل أو بآخر".

    في نفس السياق يقول أحمد وهو يحمل ابنه على كتفيه: "ما أحلى أن تذهب إلى المسجد وتحمل ابنك على كتفيك تارة، أو تدعه يمشي بجانبك تارة أخرى، فهذا يجعله ينشأ على حب المسجد ويعلمه الصلاة، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة عندما كان أحفاده يلعبون على ظهره وهو يصلي فلا يزجرهم، وحديث أنس خير دليل: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتن أمه»".

    أما فاطمة التي كانت منشغلة مع أبنائها فتقول: "ليست هناك فرصة أحسن من رمضان وصلاة التراويح بازدحامها بالكم الهائل من المصلين، فهذا المشهد يساعدني كثيرا في إقناع أبنائي بالمداومة على الصلاة في المساجد حتى تترسخ بداخلهم صورة صحيحة ومشجعة عن الصلاة في الإسلام".

    في المسجد.. الأمر مختلف

    وبين المؤيدين والمعارضين، وحتى تتحقق تنشئة الأطفال تنشئة إسلامية صحيحة ويتم تكوينهم من خلال المسجد دون المساس بأجواء السكينة والخشوع التي ينشدها المصلون داخل أماكن العبادة..لابد من تعليم الأطفال آداب المسجد وتعويدهم الالتزام بها، وكي يتحقق ذلك نعرض لكل أب وكل أم بعض النصائح التي تعين على تحقيق ذلك:

    - علموا الطفل الالتزام داخل المسجد، واشرحوا له أنه في بيت الله وعليه احترام هذه المنزلة، وحاولوا إرشاده للسلوك المطلوب وتنظيم جلوسه.

    - فرقوا الأطفال بعضهم عن بعض في المسجد، واعملوا على توزيعهم بين المصلين حتى لا يتمكنوا من التشويش عليهم.

    - اشتروا لأطفالكم بعض كتب التلوين أو أشرطة (فيديو) تعليمية توضح بالصور كيفية الوضوء والصلاة وتحتوي على بعض الأذكار.

    - الاحتضان, القبلة, التربيت على الكتف, المسح على الظهر, والمدح المعتدل عند احترام الطفل لآداب المسجد يشجعه على الاستمرار ويحببه في الصلاة.

    - عند احترام طفلكم لآداب المسجد يفضل أن تكون المكافأة فورية على كل فريضة يؤديها, كقطعة حلوى على سبيل المثال.

    - أقيموا منافسة بين طفلين في المحافظة على آداب المسجد وضعوا مكافأة للفائز.

    - نفذوا طلبات الطفل المعقولة بشرط أن يحترم وقت الصلاة، وأن يراعي حرمة المسجد ولا يزعج المصلين.

    - كونوا قدوة حسنة لأولادكم بأن تكونوا أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.

    - اجعلوا من طفلكم الصغير معلما وداعية لأقرانه، كأن يوجههم عندما يخطئون ويفكر في إصلاح سلوكيات أصدقائه الصغار وهدايتهم.

    - استخدم أيها الأب الإيحاء الإيجابي, وقول لطفلك" أكيد أنك تشعر بالسعادة اليوم لأنك كنت هادئا في المسجد وصليت مثل الشيوخ الأجلاء، وأخبره أنه سيكون رفيقك في كل مكان، وأن مكانته أصبحت متميزة عندك لأنه أصبح يعرف قيمة المسجد.

    - وأخيرا فسر لأولادك الآيات التي تتحدث عن ثواب المصلين وكيف أنها تتضاعف في صلاة الجماعة، وعقاب الذين يتركون الصلاة.


    صحفية مغربية

    الآن يمكنك الانضمام إلى جروب مجلة "حواء وآدم" الإلكترونية على الفيس بوك، للتعرف على آخر الموضوعات الاجتماعية التي تهم الشباب وأفراد الأسرة


    http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1252187989177&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout

  • بتقول سرك لمين؟

    بتقول سرك لمين؟


    whispering_01لكل واحد منا حياته الخاصة وأسرار تحمل أفراحه وأحزانه ومغامراته، البعض يبوح بها لمن يثق به، بينما يفضل آخرون الاحتفاظ بها لأنفسهم وعدم البوح بها.
    وفي وقت ما تندفع إلى شخص وتفشي له عن سر أو مشكلة تؤرقك ولا تستطيع حملها بمفردك .. يا ترى من هو؟

    أمي: إيمان (23 عاما): "كانت والدتي هي كاتمة أسراري، أحكي لها كل صغيرة وكبيرة غير أن الموت فرق بيننا فأصبحت أحتفظ بأسراري لنفسي".

    خالتي: زينب (18 عاما): "ألجأ إلى خالتي فهي الإنسانة الوحيدة التي تفهمني فلا أمي ولا أخواتي ولا أبي يمكنهم الاستماع إلى".

    صديقتي: سعاد (21 عاما): "هناك أمور لا أستطيع أن أحكيها لأهلي فلا أجد سوى صديقتي منى، فهي صديقة عمري تعرفني أكثر من نفسي، ولا أخفي عنها أي شيء، فهي التي ترشدني وتنصحني في كل صغيرة وكبيرة".

    أخي: مروان (19 عاما): "أخي الأكبر يعلم جميع أسراري ولا أكتم عنه أي شيء، فهو دائما يدعمني بأفكار ومقترحات مفيدة، كنت في البداية أتشاجر معه وأتخيله بضابط الشرطة الذي يقيد حريتي، إنما مع الوقت تفهمت مدى خبرته بالأمور وحبه الشديد لي".

    على جانب آخر يفضل البعض الاحتفاظ بأسرارهم لنفسهم ولا يطلعون أحدا عليها، يا ترى ما السبب؟
    ربي خير أمين: نادية (28 عاما) تردد الآية الكريمة "إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون".

    الحذر واجب: أمين (26 عاما): "يجب الاحتياط والحذر حتى من أقرب الأصدقاء، لا توجد ضمانات كافية للاطمئنان للآخرين، أكون في أفضل حال عندما أحتفظ بأسراري لنفسي".

    يدمر حياتي: كريمة (23 عاما): تسبب سر حكيته لأقرب صديقاتي في تدمير حياتي بعدما امتلأ قلبها حسدا، عندما تقدم لخطبتي أحد الشبان، فذهبت هي إليه وأخبرته عن كل أسراري ومغامراتي في أيام الدراسة، لن أسامحها أبدا".

    مذكراتي: تتبع دنيا (22 عاما) أسلوبا مختلفا في كتم أسرارها وتعتبرها الطريقة الآمنة في المحافظة عليها، فتقول "مذكرتي هي حافظة أسراري أحكي لها بقلمي عن كل ما يراودني، لا أستطيع أن أحكي كل شيء للأصدقاء والأقارب أخاف أن يسيئوا فهمي".

    ليس من العيب أن تحكي لأحد المقربين إليك عن أمورك الشخصية، إنما أحرص على توافر بعض الصفات في ذلك الشخص الذي تبوح له بأسرارك، منها:
    - لا تحكي أسرارك لشخص تنعدم فيه الثقة.
    - الكذاب لا يصلح لكتم الأسرار.

    - لا تفضفض بأمورك الخاصة أمام شخص، يحكي لك عن أسرار الآخرين.

    - اختبر أمانة صديقك، بالكشف له عن أمر بسيط في حياتك، إذا احتفظ به فربما يحصل على ثقتك في أمور أخرى.

    - لا تحكي سرك لأكثر من شخص، السر إذا انتشر بين أكثر من 2 لا يصبح سرا.

    - يمكنك كتابة أسرارك على ورقة بيضاء إذا لم تجد الأمين عليها وبعد ذلك مزقها.

    ماذا تفعل إذا طلب منك أحد أصدقائك الاحتفاظ بسر ما، إليك بعض النصائح إذا تعرضت لهذا الموقف وتريد أن تساعد صديقك:
    - اعلم أنك إذا نجحت في كتمان سر شخص ما، فأنت ستكسبه صديقا لك مدى الحياة وتحصل على ثقته الكاملة.

    - اسأله كم من الوقت يريد الاحتفاظ بذلك السر، فأنت لن تستطيع الاحتفاظ به مدى الحياة.

    - اسأله إذا كان هناك أشخاص يشدد عليك بعدم البوح بالسر أمامهم.

    - إذا طلب منك أحد البوح بأسرار آخرين، أعتذر له وقل: "أنا آسف لقد أأتمنى على هذا الأمر".

    - إذا كنت لا تستطيع الاحتفاظ بالسر، أطلب من صاحبه ألا يخبرك به.

    - تذكر دائما أن السر أمانة وأن كشفه خيانة.

    - لا تلمح للآخرين أنك تحفظ سرا لأحد، ولا تكثر من قول "أنا أعلم ما لا تعلمون".

    -تذكر أن إفشاء السر مرض.

    - تذكر دائما قول الله تعالى :والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون".

    وأنت يا ترى بتحكي سرك لمين؟ .. وهل تستطيع الاحتفاظ بأسرار أصدقائك وأقاربك؟
    المصدر : عشرينات
    http://www.20at.com/20at/7ayatna/13209-2009-09-07-12-45-49.html

  • هل ترحب بأطفال يصلون إلى جانبك؟
    هل ترحب بأطفال يصلون إلى جانبك؟

    ليلى أمزير

    Tuesday, September 08, 2009

    لا يخفى على أحد الدور الكبير للمسجد في المحافظة على الفطرة وتربية النشء خاصة إذا تعودوا من أول ظهور الإدراك وعلاقات التمييز على ارتياده بصحبة آبائهم، فالمسجد محضن تربوي ذو أثر عظيم يطبع في الطفل المثل والقيم بتأثير من الصالحين والخيرين ورواد المساجد من خلال المشاهدة والقدوة. وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصلى فيجيء الحسن بن علي وهو صغير فكلما سجد النبي (صلى الله عليه وسلم) وثب على ظهره ويرفع النبي عليه الصلاة والسلام رأسه رفعاً رفيقاً حتى يضعه على الأرض. لذا وجب علينا أن نحبب الطفل في المسجد ونشوقه للذهاب إليه، بل ونحذر من كل أسلوب من أساليب التنفير من المسجد فلا عبرة للذين يرون إبعاد الأطفال وأبناء المصلين عن المساجد، غير أن أغلب المصلين يرفضون تواجد الأطفال بينهم ويدعونهم لاختيار مكان بعيد عن بيت الله للعب فهم يعتبرونهم مصدر إزعاج لا غير. ، قمنا بجولة بين المصلين فكانت تختلف آراؤهم بين مؤيد ومعارض ومن بين الرأيين يوجد رأيك أنت؛ فهل تؤيد اصطحاب الأطفال للمساجد؟؟

    نساء يصرخن "لا"

    "هانتي عامر غير بالبراهش" تردد هذه العبارة سيدة وهي داخلة للمسجد فترد عليها سيدة أخرى يبدو أنها اصطحبت معها أبناءها للصلاة "هؤلاء ملائكة الرحمن وبهم يرحمنا الله وأنت تقولين عليهم براهش استغفري مولاك فأنت في بيت الله"وتتعالى أصوات لنساء أخريات في ركن آخر "سيرو تلعبو في التيساع" "واش ما لقيتو فين تلعبو" عبارات كثيرة نسمعها هذه الأيام في مساجد الرحمن ومفادها أن أغلب المصلين منزعجون من تواجد الأطفال بينهم في المسجد.

    تقول السيدة عائشة "لا أدري ما الذي يأتي بهؤلاء الأطفال إلى هنا..إنهم مزعجون" وبجانبها سيدة أخرى أكملت الحديث قائلة "ما عندهم والدين يأدبوهم..لا يأتون إلا للضوضاء والتشويش على المصلين" ما يعني أنهم لم يتلقوا تربية من والديهم وأضافت "يتركونهم هنا ليزعجون المصلين اللوم ليس على هؤلاء الأطفال بل على والديهم" انتقلنا إلى ركن أخر حيث بعض النساء يتبادلن أطراف الحديث حول نفس الموضوع تقول إحداهما "والله لم أهنأ في صلاتي أبدا الوقت كله وأنا أحاول أن أستمع لما يقوله المقرئ لكن دون جدوى" وتجيبها صديقتها "لقد فتنت في صلاتي فكل هؤلاء البنات اللواتي كن بجانبي كن مشغولات بالضحك ..لا أدري ما الذي يضحكهن أثناء الصلاة !!"

    وآخرون يؤيدون

    غير بعيد عن هؤلاء وجدنا نادية شابة في العشرينات تجمع حولها مجموعة من البنات ما بين 9 سنوات و15 سنة تحاول أن تعلمهم بعض مبادئ ولوج بيت الله فرحت كثيرا بهذا المنظر لعله المنظر الوحيد الذي يبشر بخير بين كل هؤلاء النسوة اللواتي كن جد منزعجات من تواجد أطفال بينهن أثناء الصلاة تقول نادية "ما أحلى أن تأتي للمسجد وتجمع هؤلاء الأطفال لتعلمهم بعض أمور دينهم فأنا أراهم كورقة بيضاء يسهل تخطيطها ونقشها فما أحلى أن اترك بصمات خير على هذه الصفحات البيضاء المشرقة لتحمل الرسالة في المستقبل" وتضيف نادية "بصراحة هناك بعض الأطفال يتفاعلون مع أترابهم ويحدثون تشويشا على المصلين ولكن هذا لا يعني أن نمنع الأطفال من المسجد بشكل أو بآخر" .

    في نفس السياق قال أحمد وهو يحمل ابنه على كتفيه " ما أحلى أن تذهب إلى المسجد وتحمل ابنك على كتفيك تارة أو يمشي بجانبك تارة أخرى فانا أريد أن أربيه على حب المسجد وأعلمه الصلاة ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة عندما كان أحفاده يلعبون معه وهو في صلاة ولا يزجرهم بل كان يتركهم في خير حال وحديث أنس: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتن أمه».

    أما فاطمة التي كانت منشغلة مع أبنائها فقالت "ليست هناك فرصة أحسن من رمضان وصلاة التراويح بازدحامها والكم الهائل من المصلين تجعلني أختصر المسافة في فتح عيون أبنائي على أن الصلاة في المساجد يجب أن تكون هكذا طول حياتهم وحتى يأخذوا نظرة صحيحة على الصلاة في الإسلام"

    وحتى تتحقق مصلحة تربية الأطفال وتكوينهم من خلال المساجد، إليكم هذه النصائح:

    - تعويد الطفل الالتزام واحترام حرمة المسجد وتشجيعه على النظافة والنظام.
    - اشرح لطفلك انه في بيت الله لذا وجب احترام هذه المنزلة وحاول أن ترشده وتنظم جلوسه

    -إبعاد الأطفال عن بعضهم البعض في المسجد وتوزيعهم بين المصلين حتى لا يتمكنوا من التشويش على المصلين

    - اشتري لطفلك بعض كتب التلوين أو أشرطة (فيديو) تعليمية التي توضح بالصور كيفية الوضوء والصلاة وتحتوي على بعض الأذكار.

    - الاحتضان, القبلة, التربيت على الكتف, المسح على الظهر, والمدح المعتدل عند احترام الطفل لآداب المسجد يشجع الأطفال على الاستمرار ويحببه في الصلاة.

    - عند احترام طفلك لآداب المسجد يفضل أن تكون المكافأة فورية على كل فريضة يؤديها, كقطعة حلوى مثلاً..
    -
    قم بمنافسة بين طفلين في المحافظة على آداب المسجد وضع مكافأة

    - نفذ طلبات طفلك المعقولة بشرط أن يحترم وقت الصلاة وان يراعي حرمة المسجد ولا يزعج المصلين

    - كونا أيها الأب.. أيتها الأم قدوة حسنة لأولادكما,بأن تكونا أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.

    - اجعل من طفلك الصغير معلما وداعية لأقرانه بأن يوجههم عندما يخطئون ويفكر في إصلاح أقرانه من المسلمين

    - استخدم الإيحاء الإيجابي, وقل لطفلك أكيد أنك تشعر بالسعادة اليوم لأنك كنت هادئا في المسجد وصليت مثل الشيوخ الأجلاء واخبر طفلك انه سيكون رفيقك في كل مكان وأن مكانته أصبحت متميزة عندك لأنه أصبح يعرف قيمة المسجد

    - فسر لأولادك الآيات التي تتحدث عن ثواب المصلين وعقاب الذين لا يصلون.

    -وأنت أيها القائم بين يدي الله لا تنشغل بمن حولك وحاول التركيز في صلاتك فمتى ما حصل الخشوع في الصلاة فلن يكون هناك وقت للانشغال بما يفعله الأطفال من حولك.

    http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=15134


  • هل ترحب بأطفال يصلون إلى جانبك؟

    هل ترحب بأطفال يصلون إلى جانبك؟

    ليلى أمزير

    Tuesday, September 08, 2009

    لا يخفى على أحد الدور الكبير للمسجد في المحافظة على الفطرة وتربية النشء خاصة إذا تعودوا من أول ظهور الإدراك وعلاقات التمييز على ارتياده بصحبة آبائهم، فالمسجد محضن تربوي ذو أثر عظيم يطبع في الطفل المثل والقيم بتأثير من الصالحين والخيرين ورواد المساجد من خلال المشاهدة والقدوة. وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصلى فيجيء الحسن بن علي وهو صغير فكلما سجد النبي (صلى الله عليه وسلم) وثب على ظهره ويرفع النبي عليه الصلاة والسلام رأسه رفعاً رفيقاً حتى يضعه على الأرض. لذا وجب علينا أن نحبب الطفل في المسجد ونشوقه للذهاب إليه، بل ونحذر من كل أسلوب من أساليب التنفير من المسجد فلا عبرة للذين يرون إبعاد الأطفال وأبناء المصلين عن المساجد، غير أن أغلب المصلين يرفضون تواجد الأطفال بينهم ويدعونهم لاختيار مكان بعيد عن بيت الله للعب فهم يعتبرونهم مصدر إزعاج لا غير. ، قمنا بجولة بين المصلين فكانت تختلف آراؤهم بين مؤيد ومعارض ومن بين الرأيين يوجد رأيك أنت؛ فهل تؤيد اصطحاب الأطفال للمساجد؟؟

    نساء يصرخن "لا"

    "هانتي عامر غير بالبراهش" تردد هذه العبارة سيدة وهي داخلة للمسجد فترد عليها سيدة أخرى يبدو أنها اصطحبت معها أبناءها للصلاة "هؤلاء ملائكة الرحمن وبهم يرحمنا الله وأنت تقولين عليهم براهش استغفري مولاك فأنت في بيت الله"وتتعالى أصوات لنساء أخريات في ركن آخر "سيرو تلعبو في التيساع" "واش ما لقيتو فين تلعبو" عبارات كثيرة نسمعها هذه الأيام في مساجد الرحمن ومفادها أن أغلب المصلين منزعجون من تواجد الأطفال بينهم في المسجد.

    تقول السيدة عائشة "لا أدري ما الذي يأتي بهؤلاء الأطفال إلى هنا..إنهم مزعجون" وبجانبها سيدة أخرى أكملت الحديث قائلة "ما عندهم والدين يأدبوهم..لا يأتون إلا للضوضاء والتشويش على المصلين" ما يعني أنهم لم يتلقوا تربية من والديهم وأضافت "يتركونهم هنا ليزعجون المصلين اللوم ليس على هؤلاء الأطفال بل على والديهم" انتقلنا إلى ركن أخر حيث بعض النساء يتبادلن أطراف الحديث حول نفس الموضوع تقول إحداهما "والله لم أهنأ في صلاتي أبدا الوقت كله وأنا أحاول أن أستمع لما يقوله المقرئ لكن دون جدوى" وتجيبها صديقتها "لقد فتنت في صلاتي فكل هؤلاء البنات اللواتي كن بجانبي كن مشغولات بالضحك ..لا أدري ما الذي يضحكهن أثناء الصلاة !!"

    وآخرون يؤيدون

    غير بعيد عن هؤلاء وجدنا نادية شابة في العشرينات تجمع حولها مجموعة من البنات ما بين 9 سنوات و15 سنة تحاول أن تعلمهم بعض مبادئ ولوج بيت الله فرحت كثيرا بهذا المنظر لعله المنظر الوحيد الذي يبشر بخير بين كل هؤلاء النسوة اللواتي كن جد منزعجات من تواجد أطفال بينهن أثناء الصلاة تقول نادية "ما أحلى أن تأتي للمسجد وتجمع هؤلاء الأطفال لتعلمهم بعض أمور دينهم فأنا أراهم كورقة بيضاء يسهل تخطيطها ونقشها فما أحلى أن اترك بصمات خير على هذه الصفحات البيضاء المشرقة لتحمل الرسالة في المستقبل" وتضيف نادية "بصراحة هناك بعض الأطفال يتفاعلون مع أترابهم ويحدثون تشويشا على المصلين ولكن هذا لا يعني أن نمنع الأطفال من المسجد بشكل أو بآخر" .

    في نفس السياق قال أحمد وهو يحمل ابنه على كتفيه " ما أحلى أن تذهب إلى المسجد وتحمل ابنك على كتفيك تارة أو يمشي بجانبك تارة أخرى فانا أريد أن أربيه على حب المسجد وأعلمه الصلاة ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة عندما كان أحفاده يلعبون معه وهو في صلاة ولا يزجرهم بل كان يتركهم في خير حال وحديث أنس: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتن أمه».

    أما فاطمة التي كانت منشغلة مع أبنائها فقالت "ليست هناك فرصة أحسن من رمضان وصلاة التراويح بازدحامها والكم الهائل من المصلين تجعلني أختصر المسافة في فتح عيون أبنائي على أن الصلاة في المساجد يجب أن تكون هكذا طول حياتهم وحتى يأخذوا نظرة صحيحة على الصلاة في الإسلام"

    وحتى تتحقق مصلحة تربية الأطفال وتكوينهم من خلال المساجد، إليكم هذه النصائح:

    - تعويد الطفل الالتزام واحترام حرمة المسجد وتشجيعه على النظافة والنظام.
    - اشرح لطفلك انه في بيت الله لذا وجب احترام هذه المنزلة وحاول أن ترشده وتنظم جلوسه

    -إبعاد الأطفال عن بعضهم البعض في المسجد وتوزيعهم بين المصلين حتى لا يتمكنوا من التشويش على المصلين

    - اشتري لطفلك بعض كتب التلوين أو أشرطة (فيديو) تعليمية التي توضح بالصور كيفية الوضوء والصلاة وتحتوي على بعض الأذكار.

    - الاحتضان, القبلة, التربيت على الكتف, المسح على الظهر, والمدح المعتدل عند احترام الطفل لآداب المسجد يشجع الأطفال على الاستمرار ويحببه في الصلاة.

    - عند احترام طفلك لآداب المسجد يفضل أن تكون المكافأة فورية على كل فريضة يؤديها, كقطعة حلوى مثلاً..
    -
    قم بمنافسة بين طفلين في المحافظة على آداب المسجد وضع مكافأة

    - نفذ طلبات طفلك المعقولة بشرط أن يحترم وقت الصلاة وان يراعي حرمة المسجد ولا يزعج المصلين

    - كونا أيها الأب.. أيتها الأم قدوة حسنة لأولادكما,بأن تكونا أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.

    - اجعل من طفلك الصغير معلما وداعية لأقرانه بأن يوجههم عندما يخطئون ويفكر في إصلاح أقرانه من المسلمين

    - استخدم الإيحاء الإيجابي, وقل لطفلك أكيد أنك تشعر بالسعادة اليوم لأنك كنت هادئا في المسجد وصليت مثل الشيوخ الأجلاء واخبر طفلك انه سيكون رفيقك في كل مكان وأن مكانته أصبحت متميزة عندك لأنه أصبح يعرف قيمة المسجد

    - فسر لأولادك الآيات التي تتحدث عن ثواب المصلين وعقاب الذين لا يصلون.

    -وأنت أيها القائم بين يدي الله لا تنشغل بمن حولك وحاول التركيز في صلاتك فمتى ما حصل الخشوع في الصلاة فلن يكون هناك وقت للانشغال بما يفعله الأطفال من حولك.

    http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=15134


يوسف أمين ونور الهدى

يوسف أمين ونور الهدى

قائمة المدونات الإلكترونية