المشكلة في بلادنا العربية أننا لم نتعود على الاهتمام بما ينمى مشاعرنا، فكل ما نتعلمه منذ الصغر وكل ما نمارسه من أنشطة فى حياتنا بعيدا تمام البعد عن هذا الجانب. من هنا فقد نظم مكتب الأنشطة بثانوية الأميرة للانزهة بالرباط بالتنسيق مع رابطة الابداع والتواصل العالمى والعديد من الجمعيات الاهلية الاحتفال باليوم العالمي للشعر تحت شعار "الإبداع تجاوز للحدود وإحساس بالنفوس"، وتمثل الاحتفال فى امسية شعرية والتي تعتبر حلقة من حلقات تواصل الأجيال الأدبية داخل المؤسسات التعليمية.
كفاية تعليم فقط
أكدت السيدة خديجة بركات مديرة مؤسسة الأميرة للانزهة ورئيسة رابطة الإبداع والتواصل العالمي في تصريح لـ"عشرينات"، أن "تنظيم هذه الأمسية يهدف إلى جعل المؤسسة التعليمية، تهتم بمواهب الشباب بجانب الاهتمام بالدراسة، وكذلك اكتشاف الطاقات الإبداعية لدى التلاميذ، وتضيف بركات"وهكذا حققنا تواصلا مع بناتنا الشاعرات بمناسبة اليوم العالمي للشعر وحققنا تواصلا أيضا مع كبار الشعراء والمبدعين"كما أشار الشاعر عبد القادر مكيات لهذه المبادرة وقال "كنت دائما أقول أن المؤسسات التعليمية لابد أن تنوع من أدوارها حتى لا يصيبها الجمود والتخلف وأن تتمكن من المشاركة في التكوين فهي تربة خصبة للإبداع والفن والجمال.
وقد تميزت هذه الأمسية بقراءات شعرية من طالبات موهوبات إلى جانب شعراء وشاعرات مبدعين.
استمع لبعض القراءات الشعرية بالأمسية :
"لو يعاد الحلم" للتلميذة نسرين فضالي
"وهم الغرب" للتلميذة بشرى بنبلال
"لن نستسلم" للتلميذة مريم قوارطي
"عندما يتكلم الصمت" للشاعرة حكيمة النزيهي
0 التعليقات: